وبحسب تلك المصادر ، فإن الأمم المتحدة بدورها تشجع كل من أربيل وبغداد على التعاون لحل الوضع القائم في هذه المنطقة ، وتمهيد الأرضية لعودة آلاف النازحين اليها .

مصدر فضّل عد الكشف عن هويته، قال  ان ” هناك مساعي أمريكية وإقليمية وعراقية وكوردية لإخراج ميليشيات الحشد الشعبي وعناصر حزب العمال الكوردستانيPKK   من شنكال خلال الفترة القليلة المقبلة ماسيسمح بعودة آلاف النازحين اليها “.

وأضاف المصدر ، أن” الامم المتحدة بدورها تشجع بغداد وأربيل على حل مشكلة شنكال وإخراج كافة الميليشيات من المنطقة”.

مصدر آخر أشار إلى أن” واشنطن تعمل مع جهات عدة في المنطقة على تقليم أظافر إيران عبر اضعاف حلفاءها وعلى رأسهم ميليشيات الحشد الشعبي، وحزب العمال الكوردستاني ، وحزب الله اللبناني ، لتدفع إيران إلى داخل حدودها وتحد من حركتها ونشاطها في المنطقة عبر وكلاءها ” ، موضحاً أن ” الولايات المتحدة تحاول اخراج العمال الكوردستاني من منطقة شنكال وتبذل جهوداً في هذا المجال وبدأت بها فعلاً خلال الأيام القليلة الماضية خاصة وان للحزب وتواجده في المنطقة امتدادات إقليمية سواء على صعيد علاقة واشنطن مع انقرة او الإدارة الكوردية في غرب كوردستان “.

ولفت المصدر إلى أن” الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية(قسد) وشركة نفط أمريكية هو جزء من هذا المشروع” .

وكان الايزيديون قد نظمو تظاهرة في شنكال قبل أيام مطالبين بخروج مسلحي حزب العمال الكوردستاني من منطقتهم ، كون وجودهم هناك حوّل المنطقة الى ساحة للصراع وعدم الاستقرار مايمنع النازحين من العودة ويلحق الضرر بسكان المنطقة .

وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، قال في بيان ، اليوم الاثنين ، بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لإحتلال تنظيم داعش لمدينة شنكال ، انه ” يتحتم على كل الجهات أن تتكاتف لإعادة إعمار شنكال وتطبيع الأوضاع في المدينة بما يضمن خلوها من أي قوة مسلحة أجنبية أو ميليشيات، على أن تتم حماية أمن المنطقة واستقرارها بالتنسيق بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية”.