ماذا يفعل الإيزيديون في المانيا ؟ ديار نعمو الختاري المانيا 2-5-2018
التاريخ: Sunday, June 03
الموضوع: الحوار والمقابلات


من المعلوم ان الحكومة الألمانية تتعامل بالرسميات و تعترف بالأحداث ضمن آطرٍ قانونية معمول بها، لكن إلإعتراف بقضايا الأمم والشعوب تحتاج إلى لوبي قوي له تأثير سياسي وأستراتيجي في مصادر القرار من خلال التخطيط والتنظيم اللا محدودين و صنع الإطارات القانونية والإنسانية بشكلٍ يلفت إنتباه المعنين بالأمر لربما أستيضاح القضية تتجلى في موقف واحد مخطط له أكثر من الاف التقارير العشوائية و الحالات الانسانية الحقيقية


، مالم تقف وراء الترويج لها مجاميع من المثقفين والمهتمين بالامر ، إذ من هذا المنطلق المجلس الإيزيدي المركزي الذي ينضوي تحت جناحه ٣٤ بيت وجمعية إيزيدية و بإدارة أكاديميين يعملون جاهداً في سبيل العمل على هذه الإستراتيجية عبر علاقاتهم الواسعة مع الحكومات الاوربية بصورة عامة و الالمانية على وجه الخصوص ، لذلك وجدنا من الضروري عمل هذا الحوار المهم مع رئيس المجلس المذكور و الأستاذ الجامعي دكتور إيرفان أورتاج لإلقاء الضوء على اعمال المجلس والآليات المتبعة للعمل !

السؤال الأول : مرحبا دكتور عرفان إن كان ممكناً نبذه بسيطة عن المجلس الايزيدي المركزي في المانيا ؟
إجابة الدكتور :
بعد التحية ... لسنا مركزٌ افتراضي على مواقع الإنترنت ، كما لسنا بضعة ناشطين في مجال إثارة المواضيع فحسب ، ، بل إننا هيئة رسمية حظينا بموافقة الجهات ذات العلاقة في الحكومة الالمانية بأسم المجلس المركزي الاستشاري الايزيدي، تنضوي تحت جناحه ٣٤ بيت وجمعية ايزيدية رسمية في الجمهورية ، ولنا نظام داخلي و مكتب الإدارة في مدينة ديسلدورف ، لنا قنوات التواصل المباشرة و غير المباشرة مع المعنين في الحكومة ، كآعضاء ولجان و رئيس المجلس لنا إجتماعات دورية نتباحث حول آخر المستجدات و الإهتمامات بأسلوب إكاديمي متحضر بعيد عن تقليديات المجالس في أوطاننا ، لان هدفنا الإعتراف بالديانة الإيزيدية في المانيا ، كما أيصال صوت وقضية مجتمعنا في بلادنا الأص

لدينا الكثير للعمل عليه ، اما حالياً امامنا حدث مهم جداً سوف نتطرق اليه قليلاً ، حيث بمناسبة الذكرى الرابعة للإبادة الإيزيدية سيقوم المجلس بإحياء الذكرى في وسط حضور حكومي رسمي متمثل بوزير الدولة و رئيس ديوان المستشارية والوزراء و أعضاء الأحزاب الحاكمة في الحكومة الإتحادية والمحلية في هيسن ، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني و جمعيات الشعوب المهاجرة على مختلف طوائفهم , لأنني أجد هذا اليوم ليس فقط تذكير للإبادة فقط ، إنما تذكير لشجاعة الإيزيدي في التصدي لأقذر تنظيم إرهابي ، انه يوم جانكورينا الذي سقطوا على ارض شنكال دفاعاً عن العرض والأرض ، هنالك ٧٦ ايزيدياً جانكورياً ( شهيد ) ،و هُنا دعني انتهز الفرصة لأقول لابناءنا في المانيا حضورهم لهذا المحفل الكبير شيئ كبير جداَ سوف يولد لدى الحاضرين ، الايزيديون يدركون بحجم مآسيهم و يميزون الأحداث المهمة ويصرفون الإهتمام بقضاياهم لدى الحكومة الالمانية , والشئ الاخر الذي أحب إضافتهِ ، كثير من الشباب والمثقفين لم يقصروا في اقامة المظاهرات امام ابواب مصادر القرار الالماني بغية ايصال مذكراتهم ولأجل ذلك قد قطعوا مئات الكيلومترات , فألان مصادر القرار سيأتون الى ابوابنا , عليه من المفروض كل الداعمين لتلك المظاهرات يحضرون للقاء بهم وجه لوجه .

السؤال الثالث : طيب ماهي الفعاليات التي سوف تقدم للحضور ؟

إجابة الدكتور :
لا شك في ذلك لدينا برنامج متكامل يليق بحجم الابادة من اظهار دلائل مادية ملموسة من افلام وصور ولقاءات منها لم تعرض اصلاَ . بالإضافة الى تقديم شرح مفصل لمعاناة النازحين الإيزيديين في الخيَم في العراق واللاجئين الذين لم يحظوا بالإعتراف الحكومي هُنا ولا يزالوا في الهايمات ومدى خوفهم من تعرضهم الى هجمات المتطرفين الذين حوتهم الحكومة الالمانية , ليس هذا فقط , ايضا التطرق الى محاولة الاحزاب السياسية الحاكمة في كلاَ من المركز والاقليم لجعل مناطق الايزيدية ساحة للصراعات و قضم حقوقهم الانتخابية والسياسية والاقتصادية بشكل واضح .
السؤال الرابع : أنتم كمجلس ايزيدي في المانيا ماهي سياستكم تجاه مطاليب الايزيدية بالهجرة الجماعية والبقاء في الوطن ؟

إجابة الدكتور :
قبل ايام قليلة جداَ كنتُ في العراق ورايت عن كثب احوال الايزيدية ورؤيتهم المستقبلية للوضع ( هُنا اقصد المواطنين وليس المسوؤلين ) , نعم هنالك الكثيريين من فقدوا الامل بالبقاء ومطلبهم الهجرة جراء السياسات التهميشية لحقوقهم كنازحين وكمواطنين عاديين ايضاً , لكن لا تنسى من بينهم يرفضون فكرة ترك الارض جملةً وتفصيلاً , هنالك من رفضوا النزوح من شنكال الى الاقليم والمناطق الامنة ليس فقط الآن حتى عندما كانت الحرب في ذروتها , طيب هنا السؤال ماهو مصيرهم وسيما اعدادهم لربما تفوق اعداد المهاجرين ومن يرغبون الهجرة , إذ الامر الواقع يفرض علينا ان نكافح من اجل منح هؤلاء حقوقهم في ارض الاباء لالش النوراني , الى جانب حقوق من يريدون الهجرة , فاليوم الايزيديون امام مفترق طرق وتحمل افكار واراء مختلفة نتيجة الابادة التي هزت كيانهم , علينا التخطيط بالتفكير السليم لأن هنا الهوية والوجود الحقيقي في المسالة .

ملاحظة : عن المؤتمر الايزيدي العالمي المزمع عقده في اوربا من قبل بعض الايزيديين ، الى اين وصل ملف الناجيات ، الى اين تتجه القضية ، وصول قوات امريكية الى ارض شنكال ، المناطق المتنازع عليها ؟؟؟

كل هذه الإسئلة و أخرى ستجدون إجاباتها في الجزء الثاني من الحوار





أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=24249