الايزيديون والانتخابات بداية حما سية ونهاية ماسأ وية / شكري رشيد خيرافايي
التاريخ: Friday, May 25
الموضوع: مقالات مختارة


لايوجد احصاء دقيق للعدد الايزيدين في العراق وتتعمد الدولة في عدم الاعلان عن الاحصائيات الدقيقة وذلك لاسباب سياسية وقومية ودينية . ولكن بعد غزوة داعش لاقضاء شنكال في عام (2014) وما ارتبكوهم من الجرائم بحق المدنيين العزل يندى لها جبين الانسانية ونزوح الالاف المؤلفة من العوائل الايزيدية الى المحافظات العراق واقليم كوردستان تفاجأة العراقين بكوردهم وعربهم بعدد الايزيدين.

  وبناءا على بعض الاحصائيات التقريبية تقدر عدد الايزيدين في العراق ( 750 الى 800 ) الف نسمة . وبعد انتافضة اذار عام (1991) حيث تم تحرير حوالي (10%) من مناطق الايزيدين حيث اصبحوا تحت سلطة الاقليم وكانوا يشاركون بقوة في الانتخابات ولكن بقوائم مغلقة وكان في كل دورة يرشح واحد او اثنين من الايزيدين ضمن القائمة البارتي او الايكتي ويصبحون اعضاءا في البرلمان الكوردستاني. ولكن بعد تحرير العراق في عام (2003) من النظام الدكتاتوري وحل محلها الدمقراطية الامريكية التى بنا العراق على اسس طائفية وقومية ومحاصصة بدات بوادر المشاكل والصراعات تطفو على الساحة العراقية وقد تحولت العراق في فترة قياسية الى ساحة لتصفية الحسابات المحلية والمصالح الاقليمية والدولية وقد غددت العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة والخطف والقتل في الشوارع من المشاهد اليومية بالنسبة للعراقين وكان حصة الاقليات كبير من الضحايا وشهداء والدمار والخراب . ولكن رغم هذه الظروف جرت في العراق الانتخابات في السنوات التالية (2005) استفتاء على الدستور العراقي وكان للايزيدين دور كبير في عبور هذا الدستور في محافظة الموصل حيث صوتوا لانجاحه بعد ما امتنعت السنة في الموصل على التصويت عليه . وفي عامي (2010) ( 2013) ايضا جرت الانتخابات النيابية في العراق وشارك الايزيديون بالقوة فيها ولم يحصلوا على المقاعد ما يناسب عددهم بل لم يفوز رقم واحد من قائمة البارتي وهو كان ايزيديا. ومانريد ان نؤكده هنا هو ان الايزيديون مرشحين وناخبين يشاركون بكل حماس وفرح في عملية الانتخابات وخاصة في فترة الدعاية الانتخابية وذلك من خلال البرامج التلفزيونية او اقامة الحفلات والمهرجانات للمرشحين واحزابهم و ان نسبة المشاركة دائما في المناطق الايزيدين بحدود (90%) ولكن بعد كل عملية الانتخابية يشعر الناخب والمرشح الايزيدى بالحزن والندم والغدرالذي وقع عليهما من المفوضية او من احزابهم بحيث لايفوز مرشح الايزيدي في تمثيل الايزيدين في البرلمان او قد يفوز بمقعد يتيم لايحل ولا يربط. لكن اللوم والعتب يقع على الايزيدين انفسهم قبل ان يتحملوها الاخرين عب خسارتهم لانهم يدخلون الى الانتخابات دون تخطيط وتوافق مسبق ودارسة الواقع الايزيدي لان الانتخابات لعبة سياسية بحاجة الى لاعبين ماهرين . كما هو الجو السائد الان في الشارع الايزيدي في الداخل والخارج . بعد الانتخابات التى جرت في العراق في الثاني عشر من الشهر الجاري بعد ان لم يفوز سوى (3) مرشحين ايزيدين في هذه الانتخابات وخاصة فى محافظة دهوك حيث المرشحة الوحيدة للايزيدين ( روناك علي يزيدين ) والتي حصلت على حوالي (13000) الف صوتا وهي كانت من عائلة معروفة ومشهور في سهل دوبان بقضاء سيميل حيث كان لوالدها الدور البارز في تقديم المساعدات العاجلة للنازحين في مجمع خانك في بداية نزوحهم . كما ان في قضاء شنكال فقد بلغ عدد المرشحين الايزيدين اكثر من (40) مرشح موزعين على مختلفة القوائم الحزبية ولم يفوز سوى مقعد للمرشح البارتي و الاخرلايكتي ومقعد الكوتا وهذا ايضا اثارة حفيظة الشنكالين خاصة والايزيدين عامة وقد اتهمت المفوضية بالغدر الذي لحق بالمرشحين الايزيدين وذلك بعدم فرز اصوات النازحين في المخيمات ؟ وهنا يجب ان نبحث عن الاسباب وايجاد حلول لها في الانتخابات القادمة . وبرئينا تتكمن في هذه النقاط التالية . (1) ان هم الاحزاب هو فوز قوائمهم اولا وثانيا فوز المرشحين . (2) طالما نحن اقلية فيجب عدد مرشحين يناسب عدد ناخبينا حتى لا يذهب اصواتنا هدرا (3) يجب ان يفكر المرشح بمكانته الاجتماعية وحجم عشيرته وحالته المادية واخيرا مستواه العلمي وهذا مايؤسفنا ومن ثم يقرر ترشيحه. (4) المرشح الايزيدي يجب ان يضع مصلحة الائيزيدياتي نصب عينه ومن اجله يضحي بترشيحه اذا طلب منه ولا يفكر بعدد الحمايات والراتب ووو؟ (5) من اجل مصلحة الائيزيدياتي ارى من ضرورى ان يتدخل المجلس الروحاني في حسم قضية الترشيح المرشحين الايزيدين . (6) يفضل ان يكون المرشح الايزيدى ممن الذين يعشون مع معاناة اهلهم وليس ممن الذين يعشون بيعدون عن الواقع اهلهم في اوربا ؟ (7) واخيرا الحل الامثل لهذه المشكلة هو منح الايزيديين نظام الكوتا في الاقليم والعراق وينافس المرشحين فيما بينهم على المقاعد الكوتا. (8) بما ان اكثرية الايزيديين ينتمون الى الديمقراطي الكوردستاني فعليه ان لايجعل الايزيديين يشعرون بالغبن ولايعتمد على النخب الايزيدية فقط وانما يدخل مع الشارع الايزيدي ويفكر بمستقل الايزيديين اكثر من الاحزاب الاخرى لان جغرافية البارتي يقع ضمن جغرافية الايزيدين وبالتالي سيكون الايزيديين رصيده الاكبرفي اي عملية انتخابية مع تقديري لكل المرشحين .



أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=24230