العودة الى مذكراتي بعنوان ايام من العذابات في الأنفال/علي حاول
التاريخ: Wednesday, January 10
الموضوع: مقالات مختارة


وأبدى في بداية التاريخ 1988/10/6بسبب تم نشر المعلومات سابقا بما يتعق بذلك الموضوع ؟ نعم العودة بسبب توقف نشر سلسلة من ماقلات يتعلق بالأنفال الذي حصل بتاريخ 1988/8/25 على شعبنا في الكوردستان العراق من قبل نظام الدكتاتوري الفاشي ومنها استخدام اسلحة محرما دوليا واالذي طال حكمه زهاء 35 عام أستخدم كافة واصاءل عسكرية والاسلايب الوحشية


من خلال استخدام قوة النار والحديد على رقاب شعب العراقي بشكل عام ولشعبنا الكوردي بشكل خاص نال حصة الأسد من خلال تقديم تضحياته الجسامة وكان ضحاية الأنفال خلال شهرين فقط 182 الف مواطن أغلبهم من النساء والأطفال خلال لذلك شهرين فقط ؟ كنت نشرت سلسلة من مقلات بعوان الأيام العذابات في الأنفال ولكن توقفت عن الكتابة ونشرها بسبب حصول الفرمان أي إبادة الجماعية من قبل المتطرفين الاسلامين الأوغاد أعداء الله والانسانية على ابناء بني جلدتي من الأيزيدين تلك الفرمان الذي حصل في2014/8/3 وبعد التوقف دامة أربع السنوال بالرغم من ذلك ساحاول العودة الى تلك كتابات مرة الأخرة وابدى حينما وصول أخر المجموعة من الأنصارالمحاصرين في الجبال جراء الأنفال بتاريخ 1988/8/25 بعد قام النظام بتحشيد قواته النظامية كان تقاتل في الجبهات القتال مع ايران ثم التحاق الجحوش والسريايا ابي الفراس الحمداني الذين تابعين الى وزارة الدفاع العراقية حيث قام على تحشيد تلك القوات القتالية في طول وعرض حدود الكوردستان وحصل ما حصل من نتاءج الكارثة الانسانية من حيث التدمير الكوردستان وحرق القرة وتشريد شعبنا الى تركيا وايران من خلال تلك العملية الأنفال سيءة الصيت الذي نجح في محاصرة عشرات الاف من الجماهير والفلاحين والمسلحين من المناضلين تابعين الى كافة الأحزاب القومية والوطنية العراقية الذين كان متواجد مقراتهم في جبال وهكذا جرى الأستمرار في تطويق الجماهير من النساء والأطفال والشيوخ مع عدد كبير من العجزة في الجبال الكوردستان وكهوفها كان حصار محكم وخانق؟ ثم قام النظام الفاشي
في وقتها بأتخاذ أسلوب المناورة وخدع الشعب المحاصرة من خلاله أصدر قرار ما يسمى عفوا عاما والمرقم 736في 1988/9/6 في نفس الوقت ومن خلال قرأة بيان موجه الى المعارضين لنظامه الفاشي على انهم من المخربين وعملاء الصهاينة والامريكان وعصاد الجبال في الوقت كان النظام نفسه تحت التوجيهات الامريكية في حربها ضد دولة ايران الجارة وتلقيه المساعداد الأقتصادية والعسكرية الذي دامة ثمان السنوات قدم خلال تلك الحرب المدمرة ما يقارب مليون شخص بين القتيل والجريح من ابناء شعب العراقي؛ ناهيك عن تدمير اقتصاد البلد تعد مأت مليارات الدولارات من قوت الشعب؟
بالرغم من ذلك ونتيجة الحصار والوضع مصتعصية مع ضروف القاسية نتيجة الحصار وعدم تحمل النساء والأطفال؛ قام مسؤلين الميدانين على اتخاذ قرار بتسليم العواءل الى الجيش والجحوش وسراية ابي الفراس الحمداني المأجورين والقريبين في موقع المحاصرين التي لا تفصل بيننا وبين العدو سواء وادي جبلية بالرغم من ذلك كنتُ معارض على ذلك قرار بما يتعلق على تسليم العواءل ليخضعوا تحت رحمت الفاشين الدموين ثم نقلهم الى قلوع ومنها قلعة نزاركى في دهوك ثم نقلهم الى محرقة الموت وضعهم في المقابر الجماعية في جنوب العراق ان تلك النظام الحاقد على ابناء شعبه كان من جذور دواعش الحالين ودليل على ذلك ان أغلب عناصر الارهابين من الدواعش أعضاء ومسؤلين في حزب البعث الباءد ؟
وبعد تسليم العواءل قام المسولين على أتخاذ قرار أخر الا وهي على تقسيم محاصرين الى مجاميع صغيرة ؟ لذلك أتوقف هنا بسبب قد ذكرتُ في مقال قد تم نشرها قبل اربع السنوات الماضية ونعود الى تاريخ 1988/10/6
في الوقت الذي يتعلق بالوصول الى سوريا بعد جهود مضنية وتحدى في ضروف القاصية جدا وكان مليءة بالمخاطر الذي واجهنا فيها مع الجيش والمرتزقة الجحوش مأجورين الذي فرض علينا طوقنا مشددا محكما بسبب تفوق العدة والعدد كان تملك نظام الفاشي في ترساتنه العسكرية حين ذاك بالرغم من كل ذلك وصل تلك المجموعة الى داخل اراضي سوريا انها جزيرة يقطنها قرى العربية معظم تلك القرى ظمنيا كان مواليا لنظام العراقي بسبب القومية والمذهبية السنية على عكس نظام الاسد حسب اعتقادهم انه نظام طاءفية علوية شيعية مواليا لنظام الملالي في ايران ؟ حين وصلنا الى اراضي سوريا بتاريخ 1988/10/6 بعد تجاوز الحدود هناك عبارة عن ساتر الترابي الذي قام به نظام العراقي وضعها من خلال إنشآة والياته العسكرية بعلوة مترين فالتفت الى رفاقي وقلت لهم الحمدالله على سلامتكم ؟ فتفاجءوا رفاقي؛ وقال لي لماذا هل تجاوزنا منطقة الخطرة ؛ اجبتهم نعم نعم لقد تجاوزنا الحدود ؟ فتكرر نفس السوأل من احدة الرفاق الأخرين ثم قال لي اين حدود سوريا ؛ ههههه قلت له يا رفيق انت حاليا في اراضي سوريا ها هو ارض سورية وليس عراقية انكم في داخل سوريا ؟ هل انت متأكد اضن انك متوهم ؛ ج الم ترى هذا الساتر هو خط الفاصل بين العراق وسوريا وانك على علم قد سبقا لي جلبت وجبتين من الرفاق وصلتهم الى هنا في نفس المكان لذلك امتلك المعلومات والخبرة في هذاه المنطقة لماذا لا تصدقني؟ ثم اضفت لهم من الأفضل نحن نبتعد قليلا عن الساتر افضل هيا هيا بالسرعة والتوجه الى عمق اراضي سوريا ثم ندخل في النقاش ونضع خطة كيف نتصرف فيما بعد ؟ بعد الأبتعاد عن ساتر خوفا من وجود دوريات العراقية قرب الحدود ؟ كان من الطبيعي هناك قرى نراه عن بصر عين من خلال اضواء الكهرباء فأخترنا قرية وضعنا امام التجاه الذي نتوجه اليها في عمق اراضي السوريا وفيما بعد تعرفت على انها قرية قرطبة يقطنها عرب السنة وبعد وصول الى اطرفها هاجمتنا عدد غير قليل من الكلاب في اطراف قرية على اثرها من مؤكد ان اهلها على علم بأن هناك حركة غير طبيعية فيستوجب علينا التوجه الى اول البيت في اطرافه وبعد دخلنا في داخل سياج الحوش أشتدة نباحهن والهجوم علينا ثم خرجى صاحب الدار وقال لنا من انتم ؟ وسبقا لنا قبل وصولنا الى القرية جرى
التفاهم مع أحد الرفاق العرب يجب عليه ان يتحدث مع صاحب الدار بسبب اللغة العربية افضل مني لأن لغتي العربية ظعيفة ؟ رفيق عربي أجاب له نحن ضيوف قادمين اليكم ؟ تفضلو هلا بيكم ؛ دخلنا الى داره وبعد الترحيب بنا ؛ صاحب البيت قال لنا من انتم ومن اين أتيأتم في ذلك الوقت متأخر في الليل؛رفيق عربي أجبته نحن عراقين ونود تسليم أنفسنا الى السلطات حكومتكم لذلك نرجو منك ان تبلغ الحكومة على تسليمنا لهم ؟ فتبين رجل صاحب الدار مرتبك ومحرج للغاية لانه من سهل عليه ان يبلغ الحكومة على وجودنا في داره ولكن من الصعب ان يخلص نفسه منهم بسبب فيما بعد يواجه عديد من الأسلة بسبب كيفية وصولنا الى داره ثم اصبحنا ضيوفا ثقيل على معدته واصبحنا له بلأء حسنأ وقد خلقنا مشكلة ؛ كان رجل المسكين جالس داخل بيته في غنى عنها ؟ بالرغم من ذلك فما عليه وان يقوم بما يستوجب عليه على ابلاغ اقرب النقطة في القرية بوجود مجموعة من العراقين في داره قبل ان يعلم السلطات بوجودنا في داره ؟ او سيكون يبتلي فيها هكذا المشكلة التي وقع فيها ؟ ثم من الصعوبة ينجا من هكذا الحكومة الذي ليس هناك الفرق بين النظامين في دولتين العربيتين الدكتاتوريتين في سوريا والعراقي لان كلاهما أنظمة بعثية شوفينية دكتاتورية كما يقال الوجهين على عملة واحدة ؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏



أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23826