إقليم كوردستان رداً على اتهامات ايران بضلوعه في الاحتجاجات:ملفقة ولا اساس لها من الصحة كنّا دائماً عامل أمن واستقرار في المنطقة...
التاريخ: Saturday, January 06
الموضوع: عالم الأخبار


قالت حكومة إقليم كوردستان، مساء اليوم السبت 6 يناير / كانون الثاني، ان الإقليم اثبت دائماً وبشكل عملي  بأنه كان عامل أمن واستقرار في المنطقة ، نافياً اتهامات وجهها مسؤولون ايرانيون حول ضلوع الإقليم في الاحتجاجات الجارية بهذا البلد منذ اكثر من اسبوع .


وقال  المتحدث الرسمي باسم باسم حكومة إقليم كوردستان سفين دزةيي ، في بيان طالعته (باسنيوز) ان " وكالة تسنيم الإيرانية، نقلت عن أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي ، اتهامات لا أساس لها لإقليم كوردستان بالقول ان المظاهرات في ايران تدار من اربيل".

وتابع «إننا ننفي هذه التهمة الملفقة التي لااساس لها من الصحة جملة وتفصيلاً » ، مضيفاً أن « إقليم كوردستان اثبت عملياً بأنه كان دائماً عامل أمن واستقرار في المنطقة ، ولم ولن يرضى بأي شكل من الأشكال أن يكون سبباً في نشوب المشاكل في دول الجوار».

وشدد دزيي، بالقول ، على أن " إقليم كوردستان يسعى دائماً لإقامة علاقات ودية على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة مع دول الجوار والمنطقة والعالم»، مؤكداً أن " هكذا تصريحات لاتخدم الجيرة والعلاقات بين إقليم كوردستان وجمهورية إيران الإسلامية».

صورة ذات صلة

وكانت وكالة ‹تسنيم› قد نقلت عن أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي، قوله ، ان تفاصيل سيناريو الاحداث الاخيرة في إيران تم التخطيط لها في مدينة اربيل باقليم كردستان من قبل امريكا والسعودية وزمرة المنافقين (في اشارة الى منظمة مجاهدي خلق المعارضة) ، ومؤيدي نظام الشاه البائد، على حد تعبيره.

 هذا فيما كان خطيب جمعة طهران احمد خاتمي وجّه اتهامات لدول عدة بالوقوف وراء الحركة الاحتجاجية في البلاد، من بينها إقليم كوردستان ، قائلاً " أميركا وضعت المخطط والسعودية منحت الأموال»، زاعماً «إرسال الاسلحة إلى داخل إيران عبر مقرات أمريكا في هرات (أفغانسان) وأربيل» ، وأن «المخطط» يقضي بالانتهاء من تنفيذ ما أسماه بـ «المؤامرة» في شهر شباط / فبراير المقبل ، حسب زعمه  .

وتفاخر خطيب جمعة العاصمة الإيرانية بموقف بلاده المناهض لاستفتاء الاستقلال الذي جرى في إقليم كوردستان في 25 أيلول / سبتمبر الماضي، معتبراً أن «الأعداء أرادوا صنع إسرائيل جديدة في المنطقة، والجميع فهم ذلك الأمر فيما أحبطت إيران هذه المؤامرة»، حسب تعبيره.

وأسفرت الاحتجاجات الشعبية في ايران حتى تاريخ اليوم عن مقتل أكثر من 40 شخصاً . ودعت الأمم المتحدة طهران إلى احترام حق المتظاهرين بحرية التعبير وعدم استخدام العنف ضدهم، وضبط النفس والتعامل معهم وفق القانون الدولي.

وطالبت السلطات الإيرانية بإجراء تحقيق مستقل يكشف عن ملابسات سقوط قتلى وجرحى.





أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23818