اقليم كوردستان لم يكون في الاستراتيجيه الامريكيه . بقلم..............غازي فرمان
التاريخ: Friday, December 01
الموضوع: مقالات مختارة


نعم صحيح لم يكون موجود اقليم كوردستان في الاستراتيجيه الامريكيه لغاية اليوم لا العسكريه ولا الاقتصاديه ولا حتى الموقع ..ولا السياسيه.


حسب دراستي للاوضاع والتطورات والتغيرات في المنطقه وبالاخص الشرق الاوسط لم يكون اهتمام امريكا بالاقليم استراتيجيا بل فقط محطة عبور امنه من والى بعض الدول وبعض الاماكن الحيويه الساخنه

وبالرغم محبة الكورد لامريكا شعبا ودوله
وبالرغم من وجود الامان وعدم محاربة الجيش الامريكي
او عدم وجود قتيل واحد من الامريكيين ابدا في الاقليم .

وكانما واحه امنه خلفيه ومخزن للعتاد والاجهزه ومكان للراحه والاجتماعات واستعمال المطارات في هولير والسليمانيه بحريه وامان دون ازعاج او دون تفتيش او دون الدفع للمطار مطلقا .

وبالرغم من الاحترام الكبير من قبل السياسيين والحكومه والبرلمان لكل المنظمات والهيئات الامريكيه ورجال الاعمال وما شابه ذلك من امور سريه سياسيه تتعلق بالتحرك الامريكي في المنطقه .

وبالرغم من اعطائهم المجال الاوسع والاستشاره بهم في كثير امور فقط استشاره كدولتين او جهتين متقابلنين
والاحترام الكبير للقنصليه الامريكيه في هولير .

كل هذا ومع الاسف الشديد لم نكون في استراتيجيتهم ابدا لغاية اليوم ..

لان الامريكيين تجار من يدفع اكثر ومن يشتري سلاح اكثر ومن لديه سوق اوسع للبضائع الامريكيه الاخرى .

لان الشركات العملاقه هم يحكمون امريكا وهم يخططون الاسنراتيجيه المستقبليه .

فقط كانوا محتاجين لنا احيانا لتخويف العراق وارغام العراق للتنازلات الاقتصاديه والنفطيه وكم يحصل امريكا من الصفقه او الصفقات .
او بعض الاحيان لتخويف ايران او تركيا اذا لم تفعلون كذا فان الكورد موجودين طبعا وكان تمثيليه واستعمال الاقليم كورقه للضغوطات هنا وهناك ومع الاسف الشديد لان السياسه الامريكيه ليس لها ثوابت بل مصالح اقتصاديه ربح واموال .

وهم يعرفون جيدا لحد اليوم نحن غير مستقلين وتابعين الى العراق نريد او لانريد لحد اليوم
وهم يعرفون بان المصالح مع العراق اكبر والخليج وحتى ايران .
اذا يريدون توزيع الكعكه في بعض المناطق

ونحن غير موجودين لاعلى بحر ولاميناء ولاشط والاحتياطي النفطي قليل ونحن لانستطيع شراء الاسلحه
لعدم وجود لدينا مليارات
ولعدم وجود لدينا صلاحيات الا عن طريق العراق
وطبعا العراق لايوافق ولا تركيا ولا بعض الدول العربيه في المنطقه
لان دول المنطقه لايريدون منافس اخر موجود او قطب اخر في المنطقه يتحرك وينافسهم في زعامة السنه او الهيمنه علئ القرار او الموقع الاستراتيجي والخ من امور اخرى .

وكان تعاطف امريكا معنا بسبب القرار الصادر من مجلس الامن في عام 1991 .
حول حماية الكورد ظمن خط 36 المرسوم من قبل مجلس الامن وعدم طيران طائرات صدام المقبور في ذلك الوقت وضرب الكورد
اي ظمن قرار خاص وموجود لحد الان وامريكا كان عضو في قيادة التحالف الدولي .

وموضوع اخر
الكورد كانوا عامل مساعد لهم لمحاربة داعش
وكان على الارض الكورد القوه الرئيسيه الفاعله القويه لمحاربة داعش
وكان للبيشمركه الدور الفاعل الشجاع على الارض
وكذلك كان دور جناب السروك مسعود البارزاني المحوري في المنطقه لانهم كان بحاجه الى شخص شجاع وقوي وذات نفوذ وصلاحيه وجمهور وقوة عسكريه ومركزيه
وكان هذا الصفات موجود في شخص البارزاني
والبيشمركة الابطال .

وطبعا كل التضحيات للكورد وكل الاعمال العظيمه للكورد ودور الكورد ومحبة الكورد لهم ماكان يسوى مليارات لجيوبهم علئ حساب دم شهداء الكورد وتضحيات الكورد .

وفي اللحظه الحاسمه وقفوا الى جانب الاخرين علئ حساب الكورد وتاريخ الكورد وعظمة الكورد وتعاون الكورد معهم في وقت الحاجه . ووقفوا الى جانب المحتل في كركوك وسهل نينوى وخانقين واماكن اخرى وايدوا الاحتلال
وايدوا تحرك الحشد الشعبي الايراني في المنطقه علئ حساب الكورد
ولهذا اقول لم يكون الاقليم في استراتيجيتهم ابدا لحد اليوم لا عسكريا ولا اقتصاديا ولاسياسيا ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏






أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23731