ثورة ايلول ..كانت ثوره جماهيريه شعبيه واسعه والان الاستفتاء نتاج ثورة ايلول وثورات اخرى بقلم......غازي فرمان
التاريخ: Monday, September 11
الموضوع: مقالات مختارة


نعم ثورة ايلول كانت ثوره شعبيه جماهيريه في كافة انحاء كوردستان. وكانت بمساندة ودعم جماهير وشخصيات سياسيه وفكريه ومناضلين في الاجزاء الاربعه من الامه والكوردستانيين من كافة القوميات والاقليات والاديان والطوائف ... ولاول مره خرجت عن الاطار المناطقي الضيق مثل ثورة مهابات بقيادة الشهيد قاضي محمد وثورة الشهيد الشيخ محمود الحفيد في السليمانيه واطرافها وثورة عبيدالله النهري


 وثورات اخرى في الاجزاء الاربعه وكل الثورات قدمت قوافل من الشهداء والتضحيات وحتما كان الهدف الحقوق الشرعيه للكورد وكوردستان . واعلان الدوله والدفاع عن الشرف والكرامه . لان الاستعمار للحكومات التركيه والفارسيه والعربيه كانت دائما قتل الكوردي حلال من قبلهم وتدمير قرانا ومدننا واخذ خيراتنا وكان يحسبون الكورد من الدرجه الخامسه او السادسه .. بعيدا كل البعد عن الحقوق القوميه وبعيدا عن القوانين الدوليه والانسانيه والديمقراطيه . وكانوا يستعملون الارض المحروقه والفرمانات ضد الكورد باسم الدين او باسماء اخرى وانفال تلوه الانفال . ومع العلم اكثرية الكورد مسلمين ومسالمين ونحن الكورد لدينا روح الجيره والمحبه والانسانيه وروح الاسلام ولكن مع الاسف الشديد كانت الاستعمار يقتلوننا على الهويه ومحاولة ابادتنا واستعملوا كل الاسلحه المحرمه دوليا ضدنا وقتلوا اطفالنا وباعوا نسائنا واخذوا خيراتنا . وكان الغليان بين صفوف الشعب المسكين المدافع عن نفسه وكرامته . وكان الوقت ملائم جدا لثورة ايلول لان البارزاني الخالد رجع من الاتحاد السوفيتي واستقبلوه الشعب استقبال الابطال والمناضلين وكان حزبنا في اوج التظيم الحديدي والبيشمركة الابطال كانوا منظمين فقط كان بحاجه الى قياده محنكه وسليمه وكان البارزاني الخالد على راس الحزب حزبنا الديمقراطي الكوردستاني وكوردستان كان بحاجه الى الدفاع لان الحكومه العراقيه في ذلك الوقت تحاول الهجوم على كوردستان وحاول مئات المرات هنا وهناك وفي سنة 1961 اجتمعت قيادة الحزب بحضور رئيس الحزب البارزاني الخالد ملا مصطفى البارزاني . وقررت قرار تاريخي باعلان ثورة ايلول بقيادة حزبنا وشخص البارزاني كقائد سياسي وعسكري واعلن الدفاع عن كوردستان امام الهجمات البربريه الواسعه للحكومات العراقيه في ذلك الوقت وتمخض عن الثوره . الحركه السياسيه القويه بين الجماهير لتوعية الشعب على روح الكوردايتي والثقه بالثوره وارتفاع معنويات الشعب امام الاله العسكريه والامنيه للحكومه العراقيه وباقي الحكومات في الاجزاء الاربعه . وتحركت حزبنا بين صفوف الجماهير وخاصة العمال والفلاحين والمثقفين والطلبه والخط الاخر حاول صد الهجمات العسكريه والدفاع عن القرى والمدن في كوردستان والتحق بالثوره عشرات الاف من الشعب وحملوا السلاح وفتحوا دورات سياسيه وعسكريه وثقافيه . وخط اخر حاول تعريف الثوره للدول المؤثره العربيه والاسويه والشرقيه والغربيه . بان ثورتنا ثوره شعبيه وجماهيريه بروح الدفاع عن النفس والشعب والوطن لاننا شعب وعلئ ارضنا ولدينا كل مقومات الدوله والعيش بحريه وعلى ارضنا الطاهره كوردستان وقدمنا الاف الشهداء والتضحيات في الداخل وفي خنادق الدفاع عن الوطن والشعب والمبادئ والعداله ومطالبتنا بحقوقنا العادله المشروعه وفعلا استطاع البارزاني الخالد وحزبنا ايصال صوت الثوره الى كل زاويه في العالم وحصلنا علئ دعم لاباس من الدول الصديقه . وفعلا استطاع البارزاني وحزبنا تقوية الجبهه الداخليه ورص الصفوف وبدون تفرقه . وكان في الخندق الواحد الكوردي والمسيحي والصابئي والتركماني والكورد الايزيدي والكورد الشبك والكاكئي وكل الاقليات والاديان والاخرون من ابناء شعبنا المخلصين .. ماعدا بعض المرتزقه بعدد قليل في بعض الاماكن ولم يكن لهم دور يذكر ومعروفين ولااريد ان اذكر اسماءهم والشعب يعرفون من هم المرتزقه والخونه ... واستمرت الثوره الى 1970 ومن خلال المفاوضات المباشره وقوة ونجاح الثوره اجبرت الحكومه العراقيه ولاول مره بالمفاوضات المباشره والتنازلات واعلن الطرفين اتفاقية 11 اذار والموقعه رسميا بين الطرفين الحكومه العراقيه وقيادة ثورة ايلول المباركه . واتفاقية 11 اذار كانت مكسب سياسي وعسكري ووثيقه رسميه للعالم وللداخل واربع سنوات مفاوضات وتدار المناطق الكوردستانيه من قبل حزبنا والثوره وكان لدينا وزراء في بغداد ولعلم الجميع بان حزبنا الديمقراطي الكوردستاني كان الحزب الوحيد في الساحه ويدير شؤون كوردستان ذات عقليه دوله وخبره وحنكه وتجربه وعند انتهاء مدة المفاوضات اربع سنوات تراجعت الحكومه العراقيه البعثيه في ذلك الوقت وتراجع عن منح حكم ذاتي واسع وطبعا الخلاف كان حول كركوك وخانقين وشنكال وقيادة الثوره ثورة ايلول لم يقتنع بالحكم الذاتي بدون كركوك مطلقا واقول للتاريخ لم يوافق. لا الحزب ولا البارزاني الخالد ابدا والبارزاني وقف شامخا وقال امام حشد من الجماهير وقال لم ولن نتنازل عن كركوك وكركوك كوردستانيه ... وبدأت الحرب من جديد ومن خلال سنه كامله كان اشرس حرب وهجمه على كوردستان وكانت حرب جبهويه وانتصرت ارادة شعبنا وقوة ثورتنا الا ان صدام المقبور تنازل عن جزء من شط العرب او المياه الاقليميه العراقيه لايران وتامر على الكورد وكوردستان وكان بمساعدة الرئيس الجزائري وجرى اتفاقية الجزائر الخيانيه في سنة 1975 على حساب كوردستان وجرى ماجرى الا ان بدأت ثورة كولان الشعبيه الديمقراطيه بعد اقل من سنه نعم اقول وبكل فخر الاستفتاء نتاج ثورة ايلول المباركه والثورات الاخرى والشهداء ونضال حزبنا والبيشمركة الابطال والمخلصين من ابناء شعبنا في كوردستان ونحن على ابواب الاستفتاء واعلان الدوله ومن حقنا وعلئ
ارضنا واقول ياجماهير شعبنا وامتنا ووف

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏



أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=23476