تدخين مليون سيجارة لفافة تبغ.الباحث- داود مراد الختاري
التاريخ: Saturday, January 09
الموضوع: العلوم والصحـة


جميل سليمان الختاري والمشهور بـ (مام جمو) من مواليد 1936، قد أكمل تدخين مليون سيجارة (جكارة) نوع لفاف أو لفافة التبغ، ويدخن من التبغ الحار – تبغ كرسىَ- من جبل شنكال/ الموصل، وبذلك سيدخل هذا الرقم ضمن أرقام غيتس العالمية.




ويقول: أتناول منذ (64) سنة وبمعدل (43- 45) سيجارة في اليوم، ولم تؤثر على صحتي وأنا من عشاق شرب الشاي (الأسود الثقيل) أيضاً.
واستناداً الى قوله فقد أكمل تدخين مليون سيجارة لف (64سنة * 365 يوم في السنة * 43 سيجارة = 1004480 ) .. أدام الله في عمره.
ومن أخطر المواد التي تحتوي عليها السيجارة هي النيكوتين والقطران وأول أكسيد الكربون، كما هو معروف لجميع المدخنين ان لفافة التبغ تحترق إلى آخرها بعد إشعالها حتى ولو تركت .
السيجار Cigar لفافة تبغ معدة بطريقة وعناية خاصة تستخدم فيها أوراق التبغ الكاملة والمخمرة فترطب وتعالج وتلف باليد من قبل المدخن.
توزيع معدلات التدخين في العالم حسب الجنس
• أفريقيا - رجال 29% - نساء 4%
• الولايات المتحدة الأمريكية - رجال 35% - نساء 22%
• أوروبا - رجال 46% - نساء 26%
• شرق المتوسط - رجال 35% - نساء 4%
• جنوب شرق آسيا - رجال 44% - نساء 4%
• غرب المحيط الهادي - رجال 60% - نساء 8%

حكاية أول سيجارة في التاريخ
بينما كان السير " والتر رالي " الاستقراطي الانجليزي جالسا في حجرة مكتبه بقصره في لندن . دخل عليه خادمه الذي احس بوجود رائحة و دخان ينبعثان من حجرة سيده .. فجرى الخادم وعاد بوعاء ماء وسكبه على سيده الذي ظن ان وجهه يحترق صارخا " سيدي يحترق !! "
كان السير " رالي " في الواقع يدخن غليونه والخادم معذورا لأن أوربا لم تعرف التدخين إلا في أواخر النصف الثاني من القرن السادس عشركما أن نبات التبغ أو الدخان لم يكن معروفا في العالم القديم .. بل كان موطنه العالم الجديد (أي الأمريكتين)الذي يقال بأن مكتشفه هو " كولومبس " .. وبالتالي نقل الرجل الأبيض إلى بلاده عادة التدخين التي كان يمارسها الهنود الحمر والكوبيين يقال ان بداية إنتشار هذه العادة بين الانجليز كانت على يد سير " فرانسيس ديرك " الذي عاد من رحلته المثيرة في امريكا ليخبر صديقه " والتر رالي " بما رأى ثم اطلعه على لفافات وأوراق وبذور لنبات الدخان .. وعرض عليه بعض الغلايين " البايب " التي كان يستعملها الهنود الحمر ولكن قصه دخول التبغ لأول مرة إلى أوربا كانت على يد الإسبان . ثم إن لإنتشاره قصه أخرى بينما كان " جين نيوكت " سفير فرنسا في البرتغال .. كان في زيارة لسجن من سجون لشبونه في احد ايام عام (1560) إذا بحارس السجن يتقدم منه محييا ويعرض عليه هديه غريبة .. عبارة عن خشب وبذور استوردت حديثا من فلوريدا التي استعمرها البيض وقد اخبر الحارس السفير ان لهذا العشب فوائد في تخفيف الصداع وماعلى الإنسان إلا تجفيف اوراقه وتحويلها إلى مسحوق . ثم يستنشق منها فيؤدي ذلك إلى نوبة من العطاس الذي يريح الإنسان من صدا عهلم يكذب السفير الخبر فأخذ النبات وبعض البذور وزرعها في منزله في لشبونه . فنمت .. ومنها اخذ اوراقا وصنع مسحوقا وجنى بذوراوأرسل كل ذلك إلى كاترين ملكة فرنسا .. وفي رسالة رقيقه أخبرها عن فائدة وطريقه زراعة هذا العلاج لما جربت الملكة المسحوق سارعت وأعلنت على الملأ أنه يفيد في حالات الصداع.





أتى هذا المقال من هكار نت - hekar.net
http://hekar.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=20937