|
| يوجد حاليا, 14 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|  |
الكتل الكردستانية: سنحسم موقفنا بشأن الحكومة بشكل تدريجي نحو "جهة ما
صفحة للطباعة
|
دهوك27تموز/يوليو(آكانيوز)ـ
أكد نائب عراقي عن ائتلاف الكتل الكردستانية اليوم الاثنين، ان الكرد
سيحسمون موقفهم من تشكيل الحكومة العراقية بشكل تدريجي نحو "جهة ما"،
نافيا في الوقت نفسه افتقارهم الى روح المبادرة لتشكيل الحكومة المرتقبة.
وقال
محمود عثمان لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) انه "من غير الصحيح القول ان
الكرد يفتقرون لروح المبادرة لتشكيل حكومة عراقية، لان الكرد يساهمون في
تشكيل الحكومة بل وفي الوصول الى تشكيلها".
واستدرك بالقول "لكن
لحد الان لا توجد عملية تشكيل حكومة، كما لا يوجد اتفاق على الرئاسات
الثلاث، وما زالت الكتلة السياسية التي ستشكل الحكومة مجهولة، والشيء نفسه
بالنسبة لمنصب رئاسة الحكومة".
ولفت الى انه "رغم ذلك، لدينا
علاقات مع كل الكتل العراقية السياسية، ونحاول ان نكون جزء من حل هذا
الاشكال المتعلق بتشكيل الحكومة"، مشددا على انه "في الوقت نفسه نحن ككرد
نحسم عملنا بشكل تدريجي باتجاه جهة ما، رغم ان الامر ليس بالسهل".
وبيّن
انه "على هذه الجهة (لم يسمها) ان تقبل بمطالبنا، لانه لدينا مطالب عراقية
وكردية تتعلق بالمناصب وغيرها"، منوها الى انه "ينبغي ان تحدث اتفاقات مع
هذه الجهة، وفي نفس الوقت نتأكد من الساحة والصراعات وكيف ستحسم هذه
الصراعات، ومع هذا ليس شرطا ان نعلن في وسائل الاعلام مواقفنا والاراء
التي لدينا".
وكان وفد ائتلاف الكتل الكردستانية قد أجرى في بغداد
منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي عدة لقاءات مع الكتل السياسية الفائزة في
الانتخابات التي جرت في السابع من آذار/مارس الماضي، بغية الوصول الى
تفاهمات تمهد الطريق أمام تشكيل الحكومة المقبلة.
ويركز الوفد
الكردي المفاوض على أخذ ضمانات من الاطراف التي سيدخل معها في تحالفات
بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها،
اضافة الى ايجاد حلول مع بغداد بشأن عقود نفطية وقعتها حكومة الاقليم مع
شركات أجنبية، وكذلك مسألة ميزانية حرس الاقليم "البيشمركة".
وكانت
مصادر في ائتلاف الكتل الكردستانية قد أعلنت في وقت سابق أن الوفد المفاوض
سيطالب بـ 25 % من المناصب في بغداد، من ضمنها منصب رئاسة الجمهورية.
ولم
تصدر لغاية الآن تصريحات رسمية من الوفد الكردي تشير الى تحالف الكتلة
الكردية مع أية كتلة أخرى، سوى تحفظها على شخصيات محددة في القائمة
العراقية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
وبخصوص الدور
الكردي في تشكيل الحكومة مقارنة بالحكومة السابقة، يرى عثمان ان "الكرد
لهم دورهم، ولا يجوز ان ننسى انهم القومية الثانية ومكون رئيسي من مكونات
العراق، ولدينا ايضا استحقاقنا الانتخابي".
وأضاف "ربما دورنا اقل
مما كان عليه في عام 2005 لكون ان عدد مقاعدنا النيابية اقل من السابق،
لكن نحن عامل رئيسي من عوامل تكوين المجتمع العراقي، وان كل الكتل التي
تسعى لتشكيل الحكومة تؤكد ان الكرد يجب ان يكونوا طرفا رئيسيا في الحكومة
المقبلة".
وابدى عثمان استغرابه من الانباء التي اشارت الى قرب
اعلان اتفاق ثلاثي بين الكرد والعراقية والائتلاف الوطني، وقال "لا وجود
لهكذا مزاعم، ولكن مع هذا اقول لدينا علاقات مع العراقية والائتلاف الوطني
وايضا مع دولة القانون، ولكن لا وجود لهكذا تشكيلة ثلاثية ولا يوجد هذا
الشيء بشكل رسمي بيننا لحد الان".
وكانت القوائم الكردية الفائزة
في الانتخابات قد أعلنت في التاسع من أيار/مايو الماضي تحالفها بشكل رسمي،
وحمل التكتل الجديد اسم ائتلاف الكتل الكردستانية في مسعى يهدف إلى توحيد
خطاب القوى السياسية الكردستانية داخل مجلس النواب العراقي الجديد، وقبلها
اجراء مفاوضات مع الكتل العراقية الاخرى لتشكيل الحكومة الجديدة.
ويملك
الكرد 57 من أصل 325 مقعداً يتألف منها مجلس النواب العراقي، منها 43
مقعدا للتحالف الكردستاني، وثمانية مقاعد لقائمة التغير، واربعة مقاعد
للاتحاد الاسلامي، ومقعدان للجماعة الاسلامية.
ولم تتوصل الكتل
السياسية الفائزة في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار/مارس الماضي،
لغاية الآن الى حلول لغرض تشكيل الحكومة، في وقت يدور الخلاف حول أحقية
الجهة المخولة بتشكيل الحكومة في ظل تمسك أكثر من طرف بهذا الحق وفقا
لنتائج الانتخابات وتفسير المادة 76 من الدستور العراقي.
وكان
رؤساء الكتل السياسية قد اتفقوا امس، الاحد، خلال اجتماع رؤساء الكتل
السياسية في مجلس النواب على عقد جلسة للمجلس، الثلاثاء، لبحث امكانية
اختيار رئيس للمجلس ورئيس للجمهورية.
(آكانيوز)خ خ 27/7/2010
صفحة للطباعة
|
| |
|
| |