PNA
– أكد روز نوري شاويس، نائب رئيس الوزراء العراقي، وكبير المفاوضين الكورد
في بغداد، أكد على أن كركوك جزء من إقليم كردستان، وأن المطالبة بها مسألة
طبيعية وفق المادة 140 من الدستور، معتبرا تشكيل حكومة شراكة وطنية بين
الكتل الفائزة من دون إقصاء لأحد هو الحل العملي لتشكيل الحكومة.
وقال شاويس إنه مع
الفيدرالية التي يعبر عنها جوهر الدستور، ومع إيجاد فيدرالية تحفظ العراق
وتوحده من خلال التأكيد على وحدة المشتركات، وبخلاف ذلك فإن الديكتاتورية
ستفرق بين أبناء الشعب وتؤدي إلى تمزيق وحدة أبنائه.
وأضاف أن المادة 140 مادة دستورية المفروض من الحكومة العراقية أن تلتزم
بها لكونها مادة منصوصا عليها دستوريا يجب تنفيذها وتفعيلها.
وحول قضية كركوك قال شاويس ان "حالها حال بقية المناطق المتنازع عليها،
وهناك نص دستوري (المادة 140) يمكن أن تحل من خلالها، لكن يجب تحديد مسار
الحل الذي يكون باتباع الأساليب الديمقراطية والدستورية التي نلتزم بها
وموافقون عليها. إن إصرارنا على تطبيق المادة الدستورية ليس على أساس
نتيجة الحل إنما على تنفيذ المادة. مشيرا الى أن " مدينة كركوك تعتبر جزءا
من إقليم كردستان جغرافيا وقوميا وتاريخيا، حيث لا يخفى على الجميع ما حصل
من حملات التهجير التي قام بها النظام السابق التي نعتبرها حملة سياسية
منظمة أرادت أن تغير واقع كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، وإلى هذا
الواقع تستند القوى الكوردستانية في مطالبتها بهذه المناطق وكركوك من
ضمنها. موضحا أن مطالبة الكورد بأن يكون منصب رئاسة الجمهورية من نصيبهم
تأتي من حقيقة كونهم القومية الثانية في العراق، منوها وجوب حصول الكورد
على إحدى المناصب الرئاسية الثلاثة في البلاد.
صفحة للطباعة
|