ادانت شخصيات عدة من اللاجئين الايزيديين المقيمين في المانيا تصريحات السيد عبد الصمد رحمن سلطان وزير الهجرة العراقي لوكالة اكي الايطالية حيث ذكر الاخير في لقائه هذا بأنه ينتقد الدول التي تسمح بقبول طلبات اللجوء للعراقيين من الأقليات الدينية والعرقية تحت حجج مختلفة منها تعرضهم للإضطهاد وقال ايضا نحن لا نقبل مطلقاً بعد الآن بفسح
المجال أمام لجوء الأقليات تحت أي سبب كان كأن يكون من قبيل تعرضهم
للاضطهاد أو استهدافهم من قبل المسلحين"، وأضاف"على الدول التي تسمح بقبول
طلبات الأقليات باللجوء على أراضيها مراجعة مواقفها بهذا الصدد". ورأى
سلطان إن"الأقليات جزء لايتجزأ من العراق، وهم يمثلون لونا جميلا من ألوان
الطيف الاجتماعي ولن نسمح بخسارتهم مطلقاً"، وقال"ما نأمله من دول العالم
ومنظمة الأمم المتحدة مساعدتنا على توفير الحماية لأبناء الأقليات"في
البلاد. هذا ورأت ابناء الجالية الايزيدية بأن هذه التصريحات عبارة عن
تخبصات شخصية لاترتقي الى الدبلوماسية وان السيد الوزير يجهل تماما ما
تعرض له الايزيديون والمسيحيون في محافظة نينوى وكذلك في بغداد وحرمان عدد
كبير من ابناء الديانة الايزيدية من مواصلة دراستهم الجامعية في كليات
ومعاهد الموصل وكذلك حرمان الفلاحين الايزيديين من بيع محصولهم الزراعي في
مدينة الموصل وانه نسى تماما القتل والتهجير التي تعرض ابناء الديانة
الايزيدية على ايدي قوى الشر والظلام من الارهابيين من دولة العراق
الاسلامية في محافظة نينوى هذا واعرب عدد كبير من الايزيديين عن استيائهم
وسخطهم الكبيرين من هذه التصريحات وقالوا اننا وجدنا من اوربا وطننا
يحمينا ويحفظ لنا كرامتنا وحقوقنا المدنية .
صفحة للطباعة
|