عبدالحميد
زيباري – هولير – PNA: قال البروفيسور والمفكر والكاتب العراقي الدكتور
كاظم حبيب ان اقليم كردستان العراق يستطيع ان يكون نموذجا لبقية اجزاء
كردستان وابناء الامة الكردية، مؤكدا على ان من حق الشعب الكردي في العيش
بافضل حال في العراق.
جاءت تصريحات حبيب في
كلمة ختامية القاها ظهر اليوم الخميس في مراسيم المهرجان التكريمي الذي
نظمته وزارة الثقافة والشباب في حكومة اقليم كردستان العراق لتكريمه
وتقليده المداليا الذهبية للوزارة. وقال البروفيسور العراقي كاظم حبيب
في كلمته : ان توسيع وتعزيز الحياة الديقمراطية وتطوير الاقتصاد الوطني
وتنشيط قطاع الدولة والقطاع الخاص والقطاع المختلط والعدالة الاجتماعية
واستكمال بناء مؤسسات الاقليم الدستورية والديمقراطية وتوسيع وتطوير مختلف
مراحل التعليم والحياة الثقافية في الاقليم ستقدم نموذجا جيدا لبقية اجزاء
كردستان وبقية بنات وابناء الامة الكردية وسيسعون للاقتداء به والنهل من
تجربته الغنية لبناء تجاربهم الذاتية. كما اشاد بالتغيرات التي شهدها
الاقليم خلال السنوات المنصرمة والابخص في مجال التطوير العمراني
والاقتصادي والثقافي والاجتماعي وقال : لقد تغير وجه اقليم كردستان وتقدم
عاصمة الاقليم اربيل وكذا السليمانية نموذجا جيدا لباقي المدن الكردستانية
والعراقية واتمنى ان نشاهد في الفترة القادمة وبعد ان تميزت الفترة
السابقة باقامة وتطوير البنية التحتية التي لاتزال تحتاج الى تطوير وتعزيز
اكثر وان تبنى المصانع الحديثة وتنتعش الحقول الزراعية وتنمو الثروة
الحيوانية لتساهم كلها في الانتاج واشباع متزايد لحاجة السوق الداخلي
وتقليص للاستيراد الاستهلاكي لصالح سلع الانتاج ولصالح تشغيل العاطلين عن
العمل وتنمية الثروة الوطنية وتحقيق التراكم المنشود والتخلص من الاقتصاد
الريعي الذي ابتلينا به ما زلنا نعاني منه الكثير. واكد البروفيسور
العراقي كاظم حبيب حق شعب اقليم كردستان العراق في العيش بظروف جيدة في
العراق وقال : الشعب الكردي الذي عانى الظلم والانفال والضرب بالكيمياوي
مع هذا بقي يتطلع نحو مستقبل افضل وحياة اكثر حرية وديمقراطية واكثر
اقرارا بهويته القومية وبعقل وقلب متنورين ومن حقه على الجميع ان يعيش
اليوم بظروف افضل والعيش الكريم على الصعيدين الكردستاني والعراقي. وتابع
حديثه قائلا : اشعر بالفرح والسعادة حين ارى الامن والاستقرار والعمران
المتواصل في الاقليم واتمنى ان يكون ذلك في كل العراق واشعر بالالم والحزن
حين يسقط شهيد في الاقليم بعد كل المعاناة الطويلة. ولفت المفكر
العراقي كاظم حبيب على ضرورة ان يتمضن البرنامج الحكومي للحكومة العراقية
القادمة معالجات لحل المشاكل العالقة بين الاقليم وبغداد خدمة لجميع
الشعوب العراقية وقال : يفترض ان يتضمن البرنامج الحكومي معالجات جادة
للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والامنية والثقافية والبيئة وحل العقد
الكثيرة بما فيها تنظيم العلاقة عبر قوانين واضحة ودقيقة بين حكومة
الاقليم والحكومة الاتحادية وفق بنود الدستور العراقي بما في ذلك المادة
140 الدستورية بعيد ان الاعاقة والجرجرة التي لاتحل المشاكل بل تزيد من
تعقيداتها. كما اضاف قائلا : ان الشعب الكردي ورئاسة حكومة الاقليم من
جهة والشعب العراقي عموما والحكومة الاتحادية من جهة اخرى يتحملان مسؤولية
كبيرة لتعزيز لتفاعل المتبادل والعمل المشترك. وكاد كاظم حبيب انه
يمكن لشعب وحكومة الاقليم ان يعلب دورا مهما في هذا الصدد حين يقدمان
نموذجا جديدا في ممارسة الديمقراطية وتطوير حقوق الانسان وتوسيع دور
منظمات المجتمع المدني وحمايتها وتامين العدالة الاجتماعية ودعم الجهود
المشتركة لصالح تغيير القاعدة الاقتصادية والبناء الفوقي في كردستان وعلى
مستوى العراق كله. واكد الدكتور كاظم حبيب ان قوة الاقليم الاقتصادية
وحرياته العامة وحياته الديمقراطية وتقدمه الثقافي والاجتماعي والعلمي هي
مكاسب وقوة للعراق والعكس صحيح. هذا وتضمن برنامج مهرجان تكريم
البروفيسور العراقي كاظم حبيب الذي بدأ يوم امس الاربعاء في اربيل واختتم
اعماله بعد ظهر اليوم الخميس العديد من الانشطة الثقافية من تقديم ندوات
واوراق عمل عن حياة ومسيرة نضال الكاتب حبيب.