مثل المانيا ، فرنسا
والنمسا ، قرارات جائرة تقضي بإعادة
اللآجئين إلى بلادهم ، مخخالفة بذلك العهود والمواثيق الدولية التي تنص على حماية
اللاجءين السياسيين المعرضين لخطر الإعتقال ،
وعلى رأسهم المبعدين نجد اللاجئين الأكراد القادمين من
سوريا مما يعرضهم بالفعل إلى خطر
الإعتقال من جانب السلطات السورية ، وأجهزة قمعها المتربصة بفصائل الحركة الوطنية
الكردية ، والنشطاء السياسيين ، والناشطين في سبيل حقوق الإنسان السوريين .
من المؤسف حقا ً أن هذه
السلطات لا تشعر بمظالم الشعب الكردي ، ولابالظلم الواقع على أبناء الشعب السوري
عموما .
تصوروا أن هذ السلطات تقيم
الدنيا من أجل قطة أو كلب ، في حين أنها تطرد اللآجئين الكورد وبقية شعوب العالم
ليكونوا لقمة سائغة للوحش المخابراتي الذي يتربص بالناس شرا ، إن حالة الأستاذ
أنور دقوري المعتقل حاليا لدى السلطات الألمانية جديرة بالإستنكار من جانب نشطاء
ومنظمات حقوق الإنسان قاطبة حيث أن يلاحق في بلاد مايسمى ببلاد الديمقراطية بغية
ترحيله إلى المجهول مما يفقدنا الثقة بهذه الدول التي كنا نعتبرها دول تتم بحقوق
الإنسان ليس في أوربا وحدها وإنما في جميع أنحاء العالم .
ومن هذا المنطلق أدعو الحكومة
الألمانية ومعي جمهور المنفيين قسرا ً ، نساء وأطفالا ورجال أن تعود السلطات
الألمانية عن قرارها التعسفي بحق الأستاذ أنور دقوري ، الناشط الإعلامي من أجل
تحقيق أهداف وطموحات الشعب الكردي الذي يربو عدده على الأربعين مليونا من الناس ،
يعيشون على أرض مشتركة عرفت عبر التاريخ باسم كردستان ، كردستان أرض وشعب دون وطن ، ودون حقوق مواطنة .
وما قرأناه في الصحف
الألكترونية ، وهي المساحة الإعلامية المتاح لنا متابعة الخبر عن وطننا وأهلنا من
خلالها أثار دهشتنا واستغرابنا حيث السلطات الألمانية قامت باعتقال مدير موقع كميا كوردا االزميل لاستاذ
انور دقوري في الثالث من نيسان في مدينة هالة زالا و تم تحويله اليوم الأحد إلى
القاضي المناوب الذي أمر بتحويله إلى سجن التسفير و قد علمنا أنه تم تحديد مدة
ثلاثة أشهر كمهلة للسلطات الألمانية لتسفيره خارج ألمانيا.
ومن المحتمل أن تكون وجهة
تسفيره إلى سوريا حيث تنظره جحافل جيش القمع مما يجعل وضعه مهددا بخطر الإعتقال
الطويل الأمد سيما وأن السلطات الالمانية كانت
قد وقعت اتفاقاً أمنيا ً مع الداخلية السورية يقضي بتسفير الاف المهاجرين الكورد وإعادتهم
إلى سوريا حيث من الممكن أن يتعرضوا هناك الى الاعتقال الطويل الأمد والاحكام
القاسية .
أننا وباسم أسرة تحرير
الخطوة نطالب السلطات الألمانية إطلاق سراح زميلنا الأستاذ أنور دقوري فورا وبدون
قيد أو شرط ، ومنحه حق اللجوء السياسي ، وندعو كافة نشكاء حقوق الإنسان ،
والمنظمات الإنسانية والحقوقية الغير حكومية بالتحرك من أجل الإفراج عن الأستاذ
دقوري وحث الحومة الألمانية على منحه حق اللجوء السياسي .
ربحان رمضان
رئيس تحرير مجلة الخطوة