كوردي | Kurdî | عربــي |                           الرئيسية | عالم الأخبـار | هيئـة التحريـر | مواقع | الارشيف| ارسال مقال | الأتصال بنا|                                     
K TV
  شؤون كوردستانيـة


إقليم كردستان العراق يبحث عن دعم

كوسرت رسول: ماحدث في كركوك عملية أنفال جديدة ضد شعب كوردستان قال ان البعض تعاون مع المحتل ودخل التاريخ من "بوابة العار"...
كوسرت رسول: ماحدث في كركوك عملية أنفال جديدة ضد شعب كوردستان

علاوي يكشف تفاصيل مهاتفة بارزاني ليلة كركوك وطلب ايران من قباد طالباني

الجمهوريون الامريكيون غاضبون: قوات تابعة لإيران استهدفت حلفاءنا الكورد بالعراق

زلماي خليلزاد: الكورد بحاجة لنا في مواجهة جيش الحرس الثوري

قائد محور غرب كركوك بقوات الپیشمرگه‌ : سنلقن من يهاجمنا درسا لن ينساه

زيباري يعلن "اسقاط" العبادي لشرط الغاء الاستفتاء وعلاوي يقترح حل الازمة بـ"لقاء عاجل"

كوسرت رسول: نطالب بتدخل المجتمع الدولي

زلماي خليل زاد: قاسم سليماني في العراق لدفع الحشد الشعبي للهجوم على كركوك
زلماي خليل زاد: قاسم سليماني في العراق لدفع الحشد الشعبي للهجوم على كركوك

رئيس إقليم كوردستان يستقبل سفير الإتحاد الأوربي لدى العراق والوفد المرافق له

اتفاق الرئيس بارزاني وعلاوي والنجيفي على اربع نقاط
http://www.basnews.com/media/k2/items/cache/c78e2167642a456377beb5ecd1723c51_XL.jpg?t=1506455249

فاضل ميراني: للكورد شروط بشأن الكونفدرالية


هكاري يشارك اجتماعا للقيادة السياسية في كردستان العراق..

فلاح مصطفى: ليس هنالك بديل لإستقلال كوردستان

القنصلية الالمانية في اربيل تزف خبرا سارا
  شؤون عراقية


التحالف الدولي: لن نسلح الحشد الشعبي ولا يمكننا دعم القوى المدعومة من إيران

ثلاث معارك سياسية بانتظار العراق قبل طي صفحة داعش

فصل دموي جديد في الشرق الأوسط.. وزير خارجية ألماني يضع سيناريوهات ما بعد داعش
S

اياد علاوي: العرب دخلاء في العراق والكرد والمسيحين واليهود هم الاصل
علاوي : العراق أصبح ساحة صراع إقليمية ودولية

وزارة الثقافة تواصل اغناء مكتبة جامعة الموصل

التحالف الدولي يؤكد هبوط مروحيات في الحويجة ويطالب الحكومة العراقية بتوضيح

هكاري في البرلمان الاوربي : الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لشعبنا...

مؤتمر لمسيحيي "سهل نينوى" في بروكسل ومطالبات بحكم ذاتي
مؤتمر لمسيحيي

الغارديان: "الهلال الشيعي" يتلاشى

هكاري ضمن وفد احزابنا يلتقي رئيس الجمهورية والبطريرك مار لويس ساكو...

اردوغان يتحدى العراق: ما حدث في سنجار سيتواصل

فاضل ميراني: تفاجئنا من تصريحات عمار الحكيم بشأن الدولة الكوردية من قبل آزاد جمكاري م

العراق يعلن نصف مليون نازح من الموصل اغلبهم الى اربيل

وصول الحاكم المدني الجديد للعراق (جاريد كوشنر).....ومعه فريق رفيع من المخابرات والمخططين العسكريين والإستراتيجيين!

العبادي: علم كوردستان مرفوع في كركوك منذ 10 سنوات والتصعيد الإعلامي هدفه التشويش على الانتصارات من قبل زياد الحيدري
  شؤون اللاجئين


اعتقال خمسة لاجئين بتهمة إضرام النار في مركز إيوائهم في مدينة بليفيلد

خبر سيء من المانيا للمهاجرين العراقيين

ترامب والهجرة واللجوء(1) مجدى خليل

النائبة فيان دخيل في مؤتمر حول النازحين واللاجئين المنعقد في دهوك يومي ١٦-١٧ نوڤمبر ٢٠١٦

وزير الداخلية الألماني: لا مكان للمتطرفين الإسلاميين في مجتمعنا

هام جدا جدا : سار جدا و من اهم واسعد الاخبار التي ينتظرها ألاف من طالبي اللجوء في ألمانيا..

ألمانيا تتجه لترحيل من ترفض طلبات لجوئهم إليها

دولة البرتعال تستعد لاستقبال اللاجئين الايزيديين في اليونان

ألمانيا تُنهي عصر "اللاجئ الذهبي".. وهذا أكثر ما يخيف في قانونها الجديد هافينغتون بوست عربي | سليمان عبد الله- برلين

تعرف على إحصاءات مصلحة الهجرة حول اللجوء و فترات الإنتظار و عدد الحاصلين على الإقامة الدائمة و الجنسية لعام 2016
  التهاني والتبريكات


الاعلامية المتألقة والمخضرمة زينب السندي عضوة في فرع اربيل لنقابة صحفيي كوردستان وعضو فدراسيون الصحفيين العالمي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

ثورة كولان امتداد لثورة ايلول وانتفاضة اذار ولن تطفئ نيرانها حتى اعلان الدولة الكوردية/ ديارين خديدا خلف

وفد الكورد الايزيديين في بغداد يهنأ مسؤول الفرع الخامس

فرع نينوى لنقابه صحفيي كوردستان يهنيءالصحفيين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ...اكرم سليمان
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نظارة شمسية‏‏‏‏

تهنئة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة/قاسم ميرزا جندي

الاستاذ نايف رشو مدير موقع هكار نت المحترم بعد التحية والتقدير /جلال شيخ علي

هكار نت 9 أعوام من التألق والإبداع والشموخ /خديدا الشيخ خلف
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

برقية تهنيئة بمناسبة تأسيس موقع هكار نيت وانطلاقة العاشرة لموقعكم/حمدي عبدالباقي برواري
  التعازي والوفيات


وكيل سمو الامير يقدم التعازي والمواساة لكوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني في الشيخان اعلام المجلس

الرئيس بارزاني: لا احد يشعر مثلي بالفراغ الذي تركه مام جلال

غفور مخموري يعزي عائلة الفقيد الرئيس (مام جلال الطالباني) والاتحاد الوطني الكوردستاني ميديا _ اربيل

المرأة الإيزيدية تنعى رحيل العم جلال /ميان خيري بك

وفد من المجلس الروحاني يقدم التعازي لذوي الشهداء الايزيديين الذين استسهدوا في بغداد اعلام المجلس
  البالتالك


محاضرة هذا الاسبوع في غرفة كانيا سبي حول (بيت الامارة والمجتمع الايزيدي)

محاضره للسيد زهير عبو في غرفه كوجكا كوردسان! زيدو عتو

محاضرة هذا الاسبوع في غرفة كانيا سبي حول (وضع الإيزيدين في شنكال والمنطقة )

إعلان غرفة كانيا سبي تحاور مسؤول الفرع 17 للحزب الديمقراطي الكوردستاني _شنكال _ا


ئاگەھداری کۆچکا رەڤەندا کورد ل ئەورۆپا

محاضرة هذا الاسبوع في غرفة كانيا سبي حول (حاجة المجتمع الإيزيدي إلى تنظيم سياسي)


به‌رپرسێ لقێ هه‌ژده‌ سميناره‌ک د ژورا ره‌ڤه‌ندا کورد ئه‌وروپا ل سه‌ر پالتاکي پێشکێش کر
  اعلانـات


لماذا الاصرار الكوردي على اجراء الاستفتاء في موعده والاخرين على تأجيله؟ جواد ملكشاهي
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

دعوة لحضور سمينار للقيادي علي تتر نروئي في ميونيخ ببمناسبة الذكرى الثالثة لفاجعة شنگال وموضوع الاستفتاء على كوردستان..
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

اربيل .. تويوتا العراق تكشف عن اصدارها الأخير من لاند كروزر دلير ابراهيم - اربيل

بمشاركة العراق واقليم كوردستان شركة إل جي إلكترونيكس في مهرجان

خلال مناسبة بهيجة في عاصمة اقليم كوردستان العراق هواوي العالمية تُطلق هاتف "مايت إس" بتقنية لمس ثورية دلير ابراهيم - اربيل

تخفيضات من مكتب آراينة للسياحة والسفر من برلين الى اربيل ومنه الى برلين على خطوط الجوية العراقية

مكيفات للجو مخصصة للاجواء الحالية مكيفات إل جي إلكترونيكس تنفرد بالقدرة على التبريد حتى درجات حرارة 60 مئوية دلير ابراهيم - اربيل
  العلوم والصحـة


عملية جراحية ناجحة لوكيل الأمير حازم تحسين سعيد ....حسن قوال رشيد

منظمة سمارت ويب وخدمات متعددة في مجال تكنولوجيا المعلومات دلير ابراهيم - اربيل

تدخين مليون سيجارة لفافة تبغ.الباحث- داود مراد الختاري

جامعة سوران ومستشفى باكي .. بحث سبل التنسيق والتعاون المشترك دلير ابراهيم - اربيل

إنه شيء جنوني حقاً : هذه الثمار تقتل السرطان في خلال 5 دقائق !

بالصور طريقة استخدام قشر الموز لتبييض الاسنان

شرب الماء الساخن على المعدة الفارغة موضوع هامّ، ليتني أستطيع إيصاله لكلّ إنسان

الكشف عن ديسكڤري سبورت الجديدة في حدث حصري من قبل سردار للوكالات التجارية في السليمانية دلير ابراهيم- السليمانية

إل جي إلكترونيكس تحدث نقلة نوعية في عالم أجهزة الطبخ في اقليم كوردستان والعراق المنزلية بإطلاق طباخ جديد دلير ابراهيم - اربيل

ورق الزيتون بركة وشفاء وأسرار مذهلة

مشاركة أطباء من اقليم كوردستان والعراق في مؤتمر علمي لبحث علاج الربو دلير ابراهيم - اربيل

فايروس الكبد سي

التجربة احسن برهان ((أغسـل كليتيـك بيدك )) يا ريت الكل يقراها

غداً ''ساعة الأرض'' و الظلام سيغمر دول العالم!!

الاطباء ينصحوكم بغسل الملابس الجديدة!! ........
يوجد حاليا, 285 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

عيد الميلاد ( عيد أبناء الديانة الأيزيدية ) عيد ميلاد الشمس –عيد ميلاد ميثرا –(عين الشمس )عيد ميلاد الشيخ عدي(عليه السلام)الأستاذ: حسن سلو حسن


صفحة للطباعة صفحة للطباعة




ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
إن عيد الميلاد عند أبناء الديانة الأيزيدية عيد ديني سرمدي مقدس يرتقي الى مصاف الأنبياء والأولياء ويشعلون النيران يوم – 6 يناير –كانون الثاني مساءاً على -7-اليوم السابع منه , يشعلون نبات ( العغن = ره شك ) فيشب النار فيه وينبعث منه النور الأزلي ليطرد الظلام الدامس ويقضي على الظلمة الحالكة التي طالما عكرت الحياة الطيبة للعائشين في كنفها
فيتصاعد لهيب النار إلى الأعلى ليبعث النور وينير المكان فيتخطون أو يقفزون أهالي الدار (أفراد تلك الأسرة ) من فوقها -3-ثلاث مرات لتطهير نفوسهم من الخطايا والآثام التي إقترفوها خلال العام المنصرم ليحصل التجدد وينبعث العطاء وتحصل البركة في مسار حياتهم ومعيشتهم بحلول عام جديد عليهم . فأثناء قفزهم من فوق النار يرمون الحلويات ومنها (الزبيب , الرطب , القصب , التمر , الجكليت والسكر) دلالة على حلاوة العام الجديد القادم ليحسّوا ويتلمّسوا ويتمتعوا بحلاوة الفرحة والسعادة والسلام, بكل قناعة وطمأنينة وإهتمام , ورضوخ ٍٍ وخشوع ٍ و إ يمان بهذا العيد الذي حل عليهم , كواجب مقدس وعِبادة وعادة متبعة منذ قديم الزمان . ويستمتعون بحلاوة الدقائق والساعات والأيام والأشهر القادمة التي يعيشوها من خلال هذه السنة المرتقبة لتمحي عندهم الكآبة والأسى والحزن المقيت البغيض ,الذي صادفهم في مسيرة حياتهم السابقة .فيكونوا الجميع متفائلين للمستقبل السعيد ليخطون خطوات جادة سليمة و سريعة لبناء مستقبلهم الزاهر في دراسة العلوم والفنون والتكنلوجيا ومستجدات العصر الراهن , عصر الذرة والأنترنيت والموبايل والدش والعولمة , وعصر غزو الفضاء , ليرتقوا اِلى مصاف العالم المتطور الزاهر المشهود , بالصناعات الحديثة , والمخترعات الجديدة...
إن الميلاد يضمر في مضمونه معاني مقدسة عظيمة ومدلولات قيمة هائلة ينحدر من معنى الولادة, وللولادة وقعٌ قويٌ ومفرحٌٍ وجميلٌ على سمع الأنسان وخاصةً الوالدين , عندما يستمعون بأنه قد حصل عندهم ولادة لدى الأنسان أو الحيوان وخاصة (المواشي ), وكذلك عملية التكاثر في النباتات في المزارع والأشجارمما يدل ذلك على الزيادة لا النقصان فنرى الفلاح يزرع بذرة أو حبة قمح أو شعير أو رز أو بقوليات فتنبت له سنبلة تحتوي على حبات مضاعفة , عندئذٍ يفرح الفلاح في جني الأرباح من أتعابهِ . ويفرح كذلك في ولادة الأطفال والأغنام والماشية والنحل .


إن مصطلح الولادة الجميل جاء من لَدنْ الولادة العظيمة التي حصلت في الكون ( ولادة الكون الجديد ) . إن الله سبحانه وتعالى هو نور على نور, خلق من نوره الأزلي السرمدي أول نور هو نور (رئيس الملائكة بأسم ملك شيخ سن --ع--) حسبما جاء في النصوص الدينية للديانة الأيزيدية بأللهجة الكورمانجية الشمالية لهجة أبناء الديانة الأيزيدية , وهي اللهجة التي وردت فيها أقوال وقصائد وعلم الشيخ عدي (عليه السلام ) في قول القنديلات :
( ضي قة نديلة كي مة زنة , ئب رةحم وشة فقة تيت بادشآ منة , عة ول ذآ ضآكرن مة لك شآخسنة ).
ثم أطلق الخالق –جلَّ جلاله –عليه أسم (طاوس ملك ) , باللغة الكوردية , ويعني النور الوهاج الذي خلقت منه الملائكة .ويتكون إسمه من -7- سبعة حروف ,كل حرف يرمز إلى ملك من الملائكة السبعة .!
فأصبحوا --7- سبعة ملائكة في حضرة خالقهم الباري تعالى عزَّ وجلَّ , فخلق لهم الدرة التي أصبحت لهم تختاً ومن ثم عرشاً جَثَموا عليها دهوراً ودهورْ , إلى أن تلونت بألوان الملائكة السبعة فأتحدت وكونت اللون الأبيض غير النقي . ولكن لم تصبر تحت وطأة وهيبة الخالق –سبحانه وتعالى – وملائكته , فأحمرت الدرة وأصفرت وترنحت وتشققت وإنفجرت , فكانت ولادة هذا الكون الرهيب الهائل العجيب , (--7- سبعة طبقات أرض ), (-7- سبعة طبقات سماء), (-72- أدم وحواء ), (-80- ثمانين ألف خليقة في الماء والهواء) وهو نورٌ على نور , أزليٌ مخفيٌ غيرمنظور , لكنه في القلوب , هو المحبة والسلام وفي العقول , هو الرحمة والإيمان وهو في غِنى عن جميع الكائنات ). وكانت ولادة الشمس من ضمن ولادة هذا الكون التي لاتبخل علينا بنورها وحرارتها , بضيائها ودفئها , ولولاها لم تدوم الحياة على سطح الكرة الأرضية ولهذا نرى إن الإنسان بدأ يعبدها في العصور الغابرة ويعبد القمر والنجوم والكواكب والظواهر الطبيعية. والشمس هي نور الله الأزلي , وعين السماء الصافية , و وجه الله الناصع , فنسجد لهذا النور الأزلي ونناجيهِ عسى أن ينقل مرادنا ومعاناتنا إلى الخالق الأزلي (الله جل جلاله) أجدر وأحسن مما نسجد الى شىء أخر .وقد ورد في الكتب السماوية المقدسة (كتاب التوراة المقدس للنبي موسى – ع ) ظهر في الفترة ( 1436 إلى 1316 ق.م ), ( وكتاب الأنجيل المقدس للسيد المسيح –ع )كانت ولادته المقدسة في واحد واحد (ميلاد السيد المسيح–ع ) ( وكتاب القرآن الكريم للنبي محمد–ع ) الذي ولد ( عام 571م عام الفيل ) ورد فيها (الله هو نور السماوات والأرض ). كان هذا اليوم من أيام السنة –7ينايركانون الثاني هو عيد ميلاد ميثرا (عين الشمس) عند الرومان وأعتبروه عيد ميلاد السيد المسيح -ع- بعدما تنصّروا. وكان سكان هذه المعمورة منقسمين بين قوتين عظيمتين لا ثالث لهما : من عين التمر التي تقع في وسط العراق وشرقا الإمبراطورية الفارسية التي كانت تعبد الشمس والقمر والنجوم والكواكب والظواهر الطبيعية .ومن عين التمر وغربا الإمبراطورية الرومانية الميثرائية التي كانت تعبد ميثرا وكان الأباطرة الرومان ميثرائيين مثل: جوليان , كومودوس وأولريانوس وغيرهم وكادوا أن يجعلوا المثرائية دينا عالميا في المناطق التي كانت تحت سيطرتهم وخاصة أوربا .وكان الإمبراطور – كاراكالا – من أشد معتنقي الميثرائية حيث أمر ببناء أماكن للتعميد. لذا نرى السيد المسيح –ع– بعد ولادته المباركة المقدسة كان قد جاء بطلب النبي يحي أبن ألنبي زكريا –ع– ( يوحنا المعمدان) يطلب منه أن يعمده في نهر الأردن وحسبما ورد في الكتاب المقدس ( الأنجيل ) لقد نزل الله بشكل الحمامة على كتف السيد المسيح –ع– وقال : هذا هو إبني سُرِرتُ بهِ . كانت آخر دولة ميثرائية في الحضر ( مدينة الشمس –هاترا – حطارا ) قد سقطت سنة 241م على يد الإمبراطور الفارسي سابور بطريقة السحر وخيانة بنت الملك سنطروق الثاني إبن عبد سَميا آخر ملوك الحضر .إن عشيرة الحطارية –الختارية--الكورمانجية الإيزيدية قد نزحت من الحضر ( حطارا ) بعد سقوطها إلى قرية ( حطارا –خطارا ) في منطقة سد الموصل محافظة دهوك . وإلى الشيخان وبعشيقة وبحزاني .


أما الشيخ عدي ( عليه السلام ) بن مسافر الشامي-أبو الفضائل-فهو شرف الدّين, تانج الأولين والآخرين,قدوة الخاسين والصالحين ,كانت ولادته المباركة المقدسة في هذا التأريخ المعلن أعلاه(7يناير-كانون الثاني سنة467هجرية -1074 ميلادية) في قرية بيت فار إلى الجنوب على بعد 37 كيلومتر من مدينة بعلبك في لبنان ) . وكان في ولادته مآثر عظيمة حسبما رواه كتاب قلائد الجواهر للشيخ عبد القادر الكيلاني -ع- .يقول : (كان والد الشيخ عدي –ع-- الشيخ مسافر الشامي بن إسماعيل بن موسى بن مروان بن الحسن , شيخا صالحا وَرِعاً مؤمناً بالله سبحانه وتعالى ووحدانيته , يحب العِبادة والتقوى (عبادة الله جل ّجلاله ) فإنقطع إلى العبادة في الجبال مدة ( 40 أربعين سنة ) وفي إحدى الليالي جاءه قائل في المنام يقول له: إرجع إلى دارك وإعتلي فرَسِك فمن إعتلى فرسهُ في هذه الليلة سيمنحه الله تعالى ولداً يُذكرُ إسمه في المشرق والمغرب وسيولد لأجله 313 ولياً بين الأرض والسماء.فنهض من نومهِصباحاً وفعل كما قِيلٍَ له في المنام ورجع إلى داره في قرية بيت فار وطرق باب الدارفإذا بالسيدة زبيدة عقيلته تقول له من أنت ؟ قال : أنا الشيخ مسافر رجعت إلى بيتي لأعتلي فرسي , فقالت له : إرجع ونادي في طرقات القرية , وصيح بأعلى صوتك أنا الشيخ مسافر رجعت إلى داري لأعتلي فرسي . ففعل مثلما قالت له السيدة زبيدة عقيلته ورجع إلى بيته وإعتلى فرسه فإختلق الشيخ عدي –ع--في بدنها .وعندما كانت السيدة زبيدة أم الشيخ عدي-ع- تستقي الماء في قرية بيت فار , مر الشيخ عقيل المنبجي , والشيخ مسلمة السروجي من أمامها , فقال الشيخ مسلمة للشيخ عقيل : أترى ما أرى ؟ فقال الشيخ عقيل : وما هو ؟ قال الشيخ مسلمة : نورا ساطعا صاعدا من بطن هذه الإمرأة إلى السماء فإلتفت الشيخ عقيل وقال له : إنه ولدنا عدي , تعالى لنسلم عليه . فأقتربا من النور وسلما عليه : السلام عليك يا ولي الله , السلام عليك ياعدي فساحا في الدنيا سبعة سنوات .


وعند ولادة الشيخ عدي –ع-- المباركة المقدسة ولد لأجله 313 ثلاثمائة وثلاثة عشر وليا بين الأرض والسماء . وعندما مرا الشيخ عقيل المنبجي والشيخ مسلمة السروجي من أطراف قرية بيت فار , شاهدوا الشيخ عدي –ع-- يلعب بالكرة ويتكنى, كان يلعب ( قاشواني-كاشواني ) ويقول : ( أنا عدي بن مسافر الشامي , بن أسماعيل , بن موسى , بن مروان , بن الحسن , بن مروان ). فأقتربا منه وسلما عليه : ( السلام عليك ياعدي بن مسافر ). فرد عليهم السلام وقال: ( عليكم السلام ورحمة الله وبركاته )ثلاث مرات . فقالا له : لماذا ياعدي نسلم عليك مرة واحدة وترد علينا بثلاث مرات ؟ فقال لهما: لقد سلمتم علي ثلاثة مرات في بيت فار وأنا في بطن أُمي , فلولا حياءا ًمن ربي لرددت السلام عليكما مرتين من بطن أُمي ).ولما بلغ مقام الرجال جاءه قائل في المنام يقول له : (إذهب إلى لالش فهناك مقامك وسَيحيَ الله تعالى على أياديك قلوب ميتة ) .فبد أ رحلته المباركة المقدسة ( سنة 5055 هجرية –1111ميلادية ) إبتداءاً من قرية بيت فار إلى الجنوب من مدينة بعلبك في لبنان ومعه نخب من الصالحين وتوجه إلى زيارة الخليفة العباسي أبو العباس أحمد المستظهر بالله إبن المقتدي بأمر الله , بويع بالخلافة في منتصف محرم سنة 487 هجرية بعد أبيه وتوفي في 23ربيع الآخر سنة 512هجرية .وصفه إبن الأثير : ( إنه كان لين الجانب, محبا للعلماء والصلحاء , كريم الأخلاق , علم واسع , سمحاً جواداً , يفعل الخير ويسارع إلى أعمال البر ) . وعند وصولهم إلى قصر الخلافة طلب الخليفة منهم بعض الكرامات فصفق الشيخ عدي --ع--فترصع قصر الخليفة بالدر والجواهر ولكن حصل خيانة في قلب أحد الوزراء والشيخ عدي -ع- أدرى مافي القلوب . فصفق ثانية فإختفت الجواهر وصفق ثالثة فوقف على رأس كل من في ديوان الخليفة سَبع وعلى رأس الوزير الذي حصلت الخيانة في قلبه سَبعين مكشرين عن أنيابهم ومخالبهم ومهيئين للهجوم على الفريسة فطلب الخليفة العباسي من الشيخ عدي -ع- المغفرة والمسامحة . فصفق الشيخ عدي-ع- فإختفت السباع وإ ستأذن الشيخ عدي وأصحابه من الخليفة وغادروا قصر الخلافة . وكان الخليفة العباسي محدود الصلاحية لان السلاجقة كانوا هم المسيطرين على دفة الحكم وكان عصر السلاجقة بين (447--590هجرية = 1055--1194ميلادية ) والسلاجقة أسرة تركية كبيرة كانت تقيم في بلاد ( ما وراء النهر )وتنسب إلى زعيمها (سلجوق بن تُقاق ) الذي إشتهر بكفاءته الحربية وكثرة أتباعه وكانت السلطة وإدارة البلاد بيدهم ولم يكن للخليفة العباسي أي سلطان يذكر سوى إنه كان رمز للخلافة الدينية الإسلامية .
أما الشيخ عدي وأصحابهُ فوصلوا إلى تكريت وزار الإيزيديين هناك ووعدهم في لالش النوراني وبات ليلة عند كبير البلد (علي التكريتي ). وكان الإيزيديون في تكريت قد نفاهم الخليفة العباسي (المعتصم بالله إبن هارون الرشيد سنة 525 هجرية ---1130 ميلادية ) عندما قضى على ثورة الأمير بير جعفر الداسني . إن الدولة العباسية كانت تعامل الإيزيديين مواطنين من الدرجة اليائِسة وتفرض عليهم أتاوات وضرائب عالية لايتمكنون من دفعها , مما أجبرهم ذلك على أن يعلنوا التمرد والعصيان . وأرسلت الدولة العباسية عدة حملات لإخضاعهم لكنهم كانوا يأبون بالفشل أمام قوة الأمير بير جعفر الداسني الكورمانجي مما إضطر الخليفة العباسي المعتصم بالله إلى القدوم الى الموصل بنفسه وتكليف القائد التركماني ( إِيتاخ ) بقيادة الجيش العباسي ليتوغل في ربوع كردستان لمحاربة ألأمير بير جعفر الداسني وأتباعه . وحصل بينهم قتالا شديداً منقطع النظير وإستبسلوا الإيزيديون في مقاومة الغزاة وأبلوا بلاءا ًحسنا في الدفاع عن وطنهم كردستان الحبيبة الجميلة وعن عقيدتهم الغالية وكادوا أن يسحقوا الغزاة وينتصرون عليهم إنتصارا باهرا لولا أن حصلت الخيانة ولولا كثرة الأعداد الهائلة من الجند التي زجوها في المعركة ومواصلة الإمدادات التي وصلت من الموصل للغزاة . حيث يقول أبو المثل : ( إن الكثرة تغلب الشجاعة ) مما أجبر هذا الوضع المأساوي الأمير جعفر على الإنتحار وتغلغلوا الأعداء بين العوائل في قرى كردستان وألقوا القبض على ( 10عشرة آلاف عائلة إيزيدية كورمانجية ونفاها المعتصم الى تكريت وسامراء .


كان من بين هؤلاء الإيزيديين الكورمانج في تكريت ( عائلة بيت جمعة ألوان الحراقية الكورمانجية ) وهي من أقارب بيت جمعة جواني بيت خرتو الحراقي في قرية بحزاني كانت قد جلبت نقلي-بزر- ( نان وماست وسمن وزبد وزيت وقوغص العيد ) (عيد الملكزن–ملك الزين--الملكزنات) (قوغص الجاغوشي وقوغص البنداني) ( قد غمسوهم في زيت الزيتون المقلي ) في 18 آذار شرقي الموافق في ال31 من آذار غربي ) إلى زيارة لالش النوراني وكانوا يبنون شورة الشيخ عدي-ع- في ذلك الوقت فسجلوا تأريخ وصول هذه النقلي لهذه العائلة (بيت جمعة ألوان عشيرة ألحراقية)من إيزيدية تكريت إلى لالش النوراني في شورة الشيخ عدي- ع- ...وقد ورد حول عيد الملكزنات (ئل هذدا ئادارآ – مة لكة زة ن هاتة خوارآ –ئل هآرا هاتا ضايآ شنطارآ – هاتا بيست وضارآ – دة نط كر ئل بة هارآ – خملي سة رآ دارآ – وكة ملي بني دارآ ) .


وفي صباح اليوم الثاني غادر الشيخ عدي-ع-وأصحابه تكريت إلى الموصل فخرجوا كبارية الموصل لإستقبالهم .وزارالشيخ عدي-ع- محلتي ألخزرج ويزد وزار اَلحراقيين اَلإيزيديين اَلكورمانج في أروا قهم اَلشهيرة وبات ليلة عند قضيب اَلبان اَلموصلي .
في صباح اَليوم اَلثاني غادراَلشيخ عدي-ع-وأتباعه اَلموصل فوصلوا إلى قرية بحزاني التي كانت تسمى ( به ره زان ) والآن هي قرية الدراويش التي تعني باللغة الكوردية (به ره زان ) التي عندما نخرج من بحزاني إلى حد الآن من جهة بحزاني الغربية في حي الخفير ونتجه جنوبا بإتجاه قرية الدراويش نقول لهذا الطريق-الدرب- درب البه ره زان.


كانت بعشيقة وبحزاني تسمى ( باغ شيخا وبه ره زان ) باللهجة الكورمانجية وتعني ( بساتين وحدائق الشيوخ والدراويش ) وكانوا شيوخ المنطقة هم (الشيخ رواله كه فن في قرية بوزان وأولاده وهم –شاه سوار ئل ده شتي بيباني , شيخ مشلح في لالش النوراني , الخفيرشيخ يوسف في بحزاني , السيعد ومسعود في بحزاني , حسن فردوس في قرية الدراويش -به ره زان-وشيخ شه يلي في قرية شيخ شه يلي قرب جبل العين-عين الصفراء –كاني زه ركي نيشان شرفدين-ع-) وكانت أملاك هؤلاءالشيوخ تمتد في سهل نينوى من دير الربّان هرمز إلى مزار خضر الياس الذي يسمى الآن دير ماربهنام وقرية باغ خديدا -قه ره قوش( حدائق وبساتين خديدا ) إن دير الربّان هرمز كان معبدا ً زه راده شتياً يعبدون فيه إله الخير آهورا مزدا لأن عقيدة النبي زرادشت-ع- كانت مثنوية يعتقدون بإلاهين : إله الخير آهورا مزدا وإله الشر دوج أإهريمان , وتأريخ هذا الدير يرجع إلى تأريخ إحتلال هرقل إلى هذه البقاعأثناء مروره من أمام هذا المعبد الزه ره ده شتي سنة 6 هجرية –627 ميلادية وهو قادم لإسترجاع الصليب المقدس الذي إنتزعه الملك الفارسي كسرى أبرويز من مدينة القدس المقدسة ونقله الى العاصمة طيسيفون سنة 614 ميلادية فتعصب الإمبراطور هرقل لهذا المبدأ فإستنفر بلاد أهل الشام وكل من أدرك الحلم وتمكن من حمل السلاح فأستجابت له أهل ديانة النصرانية وكل من هو على دين هرقل فجهز جيشاً عرمرماً وتقدم على نصيبين وديار بكر وإحتل الجزيرة وتقدم على نينوى فأصطدم قرب الموصل مع الجيش الفارسي فهزمه وإحتل المنطقة فوصل إلى تكريت فعسكر في تكريت وإحتفل بعيد ميلاده على حدود الإمبراطورية الفارسية في 6 هجرية 627 ميلادية , وأمر ببناء الكنائس والإديرة في تكريت فكان ماروثا التكريتي أول مطارنة تكريت وأصبح مفرياناً في تكريت سنة 8 هجرية -629 ميلادية الى أن توفي عام 28 هجرية 649 ميلادية ودفن في الكنيسة العظمى التيكان قد بناها بنفسه وكان هرقل كلما سيطر على معبداً زه ره ده شتياً أطفأََ ناره وحوله إلى دير للنصارى وكان الإيزيديون الكورمانج يقطنون سهل نينوى إمتدادا إلى مدينة الموصل التي كان الإيزيديون هم من سكان محلتي الخزرج ويزد الذي زارهم الشيخ عدي-ع-أثناء دخوله إلى مدينة الموصل في رحلته المقدسة من بيت فار في بلاد الشام إلى لالش كما كان الإيزيديون(عشيرة الحراقيين )يسكنون في محلة باب حراّق-باب عراق- وهو باب جديد وقد زارهم الشيخ عدي-ع- في أروا قهم الشهيرة ومحلة دكة بركع في الموصل نزح منها عشيرة البركعيين إلى بحزاني وكذلك عشيرة الحراقيين الذين نزحوا من الموصل إلى بحزاني وبعشيقة والشيخان وكان سكان مدينة الموصل يتكونون من ( الإسلام والمسيحيين واليهود والإيزيديين )وكان للإيزيديين رباط العدوية في محلة حي الساعة شارع الفاروق يلقون فيه اَلخطب والنصائح والكلمات والقصائد حيث كان الشيخ عدي الثاني-ع- والشيخ حسن الآداني يلقون خطاباتهم الدينية ونصائحهم الأجتماعية من على هذا المنبر في شارع الفاروق في مدينة الموصل وكان مكتوب على باب هذا المسجد (الرباط العدوي ) بالخط العربي الفصيح ( مسجد الشيخ شمس الدين الحسني ) ومدون على الباب سطرين منشعر الشيخ حسن ولكن الإيزيديون نزحوا من مدينة الموصل بسبب الخلاف الذي حصل بين الشيخ حسن شمس الدين تاج العارفين أبن الشيخ عدي الثاني-ع- أبو المفاخر ابن الشيخ أبو البركات شيخ السنة وبين حاكم الموصل بدر الدين لؤلؤ سنة 644 هجرية 1245 ميلادية وجهز جيشا غزا فيه مناطق الإيزيديين ومنها منطقة لالش النوراني وخرب ودمر المعالم الدينية والأثرية لهذا المعبد المثرائي الإيزيدي ففر المؤمنون وتناثروا في بقاع المنطقة ( ومنهم إستيا ئيس) ماكه شيخادي-ع- أم الشيخ آدي بن أبو البركات الشيخ صخر إبن صخر التي جاءت إلى بحزاني إلى بيت الست حبيبي وهي التي قالت قول المزكيني في حوش الشيخ شمس -ع-- في بحزاني ( كه نكي ئش مه را بيتن مزكينا ,جوق ئل كه ليا لالشي فه هورينا,به ر ئب كه ليا لالشي بجينا) .وكان بدر الدين لؤلؤ مملوك أرمني عاش في أكناف الإيزيدية ثم إعتنق الإسلام ودخل في المذهب الشيعي وكان الإيزيديون الكورمانج يتكلمون اللهجة الكورمانجية الشمالية ومنهم بعشيقة وبحزاني (باغ شيخا وبه ره زان ) وكانت قرية باغ جو به ق ) التي تسمى الآن أبو جربوعة من الإيزيديين الكورمانج وكذلك قرية(كوري غه ريبان ), (تيس خراب ) ,(وبازه وايا) , (وأورته خراب ), (وطبو براخ زياره ت),(وقه ره ته به) , (وقولان ته به ),(والأربه جيه).(وكانت القرى التي تسمى الآن قرى الشبك جميعها قرى يقطنها الإيزيديون الكورمانج ولكن الغزو الفارسي للمنطقة إنتزعها من أيدي الإيزيدية قسرا وأسكن فيها الشبك الّذين كانوا يرافقون الملك الفارسي ( نادر شاه , نادر قلي , طهماسب) أثناء حصاره لحكومة الجليليين في الموصل سنة 1743ميلادية .وكانت القرى التي يسكنها الشبك هي قرى إيزيدية كورمانجية وفيها لحد الآن آثار مزارات الإيزيدية (ومنها حسن فردوش في قرية الدراويش وشيخ شه يلي في قرية شيخ شه يلي ومزار شرفدين (كاني زه ركي-عين الصفراء)في جبل العين قرب ناحية برطلة وقرية باعذرة في الجبل قرب بازكرتان ومزار عمر قابجي في قرية عمر قابجي ومزار الشيخ حسن وكاني حلال وكاني حرام في قرية الفاضلية ومزار قبة شيخ محمدي بابي التي لازالت آثار القبة با قية شاخصة للعيان في قرية باريمة وقد ذكرها القائد الإيزيدي المرحوم (إيزيدي ميرزا) في قصيدته ( هه ي كاكو برانو ) الذي كان من أهالي بعشيقة وبحزاني ولد سنة 1600ميلادية أصبح باشا - واليا على الموصل سنة 1651ميلادية قال : ( ئه ز ترسم بشتي ئه ز بمرم باشيك وبارزانا ره نكين وفازليي كران وهه ر هه فت ئاشيت نوران ئب كه فتنا ده ستي جه قال وبقاليت مووسليا ) وكان في المنطقة أيضا طبقة الأبيار ومنهم (عائلة البير ره ش أبو محمد -ره شان-) ولم يكن بيربوب البحزيني قد خلق في ذلك الزمان لأن بيربوب البحزيني هو حفيد محمد ره شان وبير بوب هو إبن بير أيوب إبن بير حميد إبن بير محمد إبن بير ره ش الملقب بير ره شان وكان لهم أملاك في المنطقة (بعشيقة وبحزاني ) لذا يلقب حفيدهم البيربوب(بيربوب البحزيني ) وكان أمير الديانة الإيزيدية هو البير-ميرهه سه ن مه مان ( البير هه سه ن أبن البيرمام أبن البير هه سه ن أبن ألبير جعفر الداسني الذي قاد الثورة ضد مظالم الدولة العباسية) وكان دار الإمارة في منطقة صلاح الدين بإدارة الأمير هه سه ن مه مانإن الشيخ عدي-ع-عندما قدم الى لالش النوراني كان الإيزيديون في وضع جيد جدا وكان (عليه السلام قد نفذ الأمر الرباني الذي أمره في الحلم وقال له : (إذهب إلى لالش فهناك مقامك ) وهو نور من نور ولم ينهزم من ألعباسيين وهذا هو رد على الدعايات والأقاويل الشائعة التي تريد أضعاف شأن ودور الشيخ عدي –ع--.
وعندما حل الشيخ عدي-ع-ضيفا على الشيخ حسن في قرية بحزاني
( به ره زان---الدراويش ) لقبه حسن فردوس لانه كان يسكن في قصره الذي يتوسط الأف الأشجار والشجيرات والحدائق والورود والأزهار التي كان يرويها نهر ا لجكيلة المنحدر من جبال بحزاني , وكانت المياه الغزيرة تنساب من جبل كه فري سور الذي يسميه (ياقوت الحموي) في (كتابه معجم البلدان )جبل كورك , ويعني الجبل الذي تكثر فيه الذئاب ,وكذلك تنساب من جبل العقبي , وجبل النص ,ويتجمع مياه هذه الجبال والوديان في البحيرة وراء السدة التي نشاهدها الأن وهي الروابي التي يوجد فوقها القبيب ( القباب والمزارات للخاسين).

ومن الوديان التي تتخلل هذه الجبال , وهي كلي حجو في شرق جبل النص وفيها من الأعلى عين الشيخ مشكو ثم أذا ما أنحدرنا قليلا في الكلي بأتجاه القبلي –الجنوب-- نجد عين فنجان الذي يكون الماء فيها أقل نسبة من عين الشيخ مشكووتستمر في الأ نحدار حتى تلتقي بكلي به راز تي ويشكلون كلي السنجق الى جهة القبلي الجنوب الذي يُنصب فيها(السنجق- سنجق شيخي عدي -طاوس العنزه ل) على بقعة من الصخر تشبه الكورسي و فوقها في أعلى الكلي السيده ريات تطل على السنجق الذي يحل ضيفا في أحدى البيوت في بحزاني تلك الليلة ليعمدوه بماء السماق ويؤدون أمامه السماعات بكل هيبة وأدب وحشمة ووقار حتىالصباح ويأتون الناس من سكان بحزاني ليزورونه ومن ثم يؤدون القوالون ورجال الدين واجباتهم الدينية في النهار أيضا بالدفوف والشبابات ويقولون الأقوال والقصائد الدينية والأدعية بالخير والعطاء والبركة لكل البشر والخلق في هذه الدنيا , وفي التالي لكل الأيزيديين وخاصة حاملين الأيمان , ويعلقون سراج زيت الزيتون المقدس ليتبركون به , ثم ينتقلون بالطاوس ألى أيزيدية بعشيقة ا لناحية المجاورة لبحزاني من جهة الشرق .


لنرجع قليلا الى موضوع كلي برازتي عندما تلتقي بكلي حجو من الأسفل لتشكل كلي السنجق , ففي أسفل كلي به رازتي توجد ( كه ررت ئؤمه ربه ك ) وأذا صعدنا في الكلي قليلا نجد (كه ررت أبوسيف ) وأذا أستمرينا في الكلي الى الشمال الغربي تلتقي بكلي الزيارة التي تقع على درب –طريق—الزيارة عندما يذهب الجوق –وهم أهالي بحزاني عندما يقصدون الحج إلى لالشالنوراني ويقصد بالجوق ركوب الدواب من البغال والحصن والحميرلايصالهم ألى لالش وعندما يصلون كلي الزيارة يقع الى الشرق منها جبل النص, فيتجمعون هناك أمام كوج الشباك وينصبون تخت به ري شباكي هناك ليزورونه ثم يتجهون شمالا صوب كلي لالش النوراني.


وبمحاذاة جبل بحزاني كه فري سور وجبل العقبي إلى جهة الغرب يمتد جبل الزيني الذي ينبع منه وينحدر ماء عين الشيخ أبو بكر القاطاني الذي يروي بساتين الزيتون (بساتين زيتون الشيخ أبو بكر القاطاني ) وينحدر جنوبا ليسقي بساتين هذه المناطق إمتدادا إلى قرية الدراويش ( به ره زان ) .


فلنرجع الى صلب الموضوع وهو رحلة الشيخ عدي-ع-المباركة المقدسة الى كلي لالش النوراني المنورة فبعدما غادر قصر الشيخ حسن في ( به ره زان –الدراويش ) توجه صوب جبل المقلوب , فنزل في قرية أمام جبل المقلوب من جهة الجنوب وسموها بأسمه( ميركي ) وتعني مير كه ها وصل الأمير ثم قصد معبد الشيخ مند في الموقع الجنوبي الغربي من جهة المقلوب ودخله وقال له : ( مندو مال ئا فه ) وبعدما تسامرا وتحادثا أستاذن الشيخ عدي-ع-من الشيخ مند باشا وغادر صومعته وطار كأنه طير الباز حيث أنه قلب من معبد الشيخ مند في جبل المقلوب في جهة الغرب إلى مقام البير ره ش أبو محمد ره شان في جهة الشرق ولذا بعدما كانجبل المقلوب يسمى (جبل الألوف ) أصبح الأن يسمى ( جبل مقلوب –مه قلوبي شيخا ) لأن الشيخ عدي-ع- إنقلب من فوقه كطير الباز بالطريقة القدسية فسموه (جبل مقلوب) بينما كان سابقا يسمى جبل الألوف لأ نه كان يتوسط ألاف القرى الأيزيدية.


كان المرحوم والدي (سلو حسن نعمان –الحيفي الحراقي الأيزيدي ) قد قال لنا في إحدى ليالي السمر من ليالي الشتاء الباردة وأنا وأخواني وأخواتي ووالدتي مجتمعين حول الموقد ( المنقل ) في غرفتي في دارنا الكائنة في بحزاني القديمة محلة الفوقانية محلة رأس العين محلة الشيخ مند باشا ا لشمساني , ناحية بعشيقة , قضاء ا لموصل , محا فظة نينوى , الجمهورية العراقية , وكانت الظلمة الحالكة تخيم على الوجوه والسماء ملبدة بألغيوم والبرق يبرق والرعد يرعد والرياح تزمجر والأمطار تسقط بغزارة ثم تهاونت الأمطار بعض الشيء فأصبح المطر يسقط بهدوء وليونة ولا نسمع صوت وقع المطر إلا وقعاً خفيفاً وإستمر حتى النهار فقال المرحوم والدي : مطرنا أصبح دائمي على نفس المنوال وهذه ال مطرة صارت عاممي وأصبحت نه خته بمعنى المطر يستمر للصباح بنفس القوة وكنا جالسين على ضوء اللَمبَة التي تشتعل بواسطة الكاز والفتيلة .


كان قد قال لنا إن جبل المقلوب كان يقع في منتصف الإيزيدية أي يتوسطهم وكل شخص يقول ( نان و ئاف ) كان أصله إيزيدي .
عندما وصل الشيخ عدي-ع- إلى مقام البير محمد رشان وعَدَهَم في لالش ورافقه البير محمد رشان الى لالش النوراني وعندما غادروا مقام البير محمد رشان وصلوا الى مقربة من جبل إيسيان منطقة رجاء البارستقي(حجي رجب البيرستكي ) فكان يوسفالهكاري وعلي الهكاري يحصدون القمح ( الحنطة ) فإستغربوا عندما شاهدوا أن باقات الحنطة أصبحت في أياديهم باقات من الورود والرياحين فتذكروا أن أجدادهم كانوا قد قالوا لهم عندما تكونون في موسم الحصاد وتحصدون الحنطة فإذا أصبحت باقات الحنطة في أياديكم ورود ورياحين فإعلموا بأن سر إيزيد ( عليه السلام ) قد ظهر فراحوا يفتشون عن مكنون هذا السر فشاهدوا بابا درويش جالسا على مقربة منهم فتوجهوا عليه الى أن وصلوه فسلموا سلام المؤمنين على هذا الدرويش المؤمن المبارك ذو الشخصية المميزة المقدسة فرد عليهما السلام , فسألوه عما يضمروه في قلوبهم نقلا عن سر أجدادهم فأجابهم بصحة هذا السر إنه قد ظهر للوجود ولكن بأسم ( عدي ) ( وها أنا هو المقصود شيخادي ) ومما يؤيد صحة ذلك هذا النص الديني في ( قول عمره كي داماما ) : ( شيخادي وطاوسي ملك وسلطان ئيزيد ئيكن– ئه وان ئب مه عنيا ذيك مة كة ن – ئة و زوو مرازا حاصل ئت كة ن) فكشف لهم عن سره الأزلي فسجدوا له وآمنوا برسالته وطلب منهم ومن (رجاء البارستقي-حجي رجبالبيرستكي) أن يجلبون (الدست والشيلان وال مه غغه في ) إلى لالش النوراني ويذبحون ثور البزغ ويعملون سماط الشيخ عدي-ع-وهكذا إن أول الذين عملوا السماط(سماط الشيخ عدي–ع) في لالش النوراني هم الهكارية وتميزهم هذه المقولة : ( هي وه رنا هه كاري , شيخادي هاته هاري ) .

وعندما وصل الأمير(سلطان شيخادي --ع-- )إْلى الصلاظطاه في رأس جبل ضيياآ مشة تآ, وأطل على طةلي لالش وصاح صيحتة العظيمة السرمدية الأزلية المباركة وسلم على لالش النوراني وعلى طةلي لالش النوراني وما في داخل الطةلي من أشجار وشجيرات وأحجار وجه نسات ومباني ومغارات وفقراء وفقرا يا ت وضا ويش وهوريات ومه طبه خجي وكابانيات وخلمتكارين وخلمتكارات. فالكل بمجموعهم ردوا على صوته الحلو الكريم سلام المحبة والاحترام والطاعة والوئام والعبادة والأيمان وسجدوا لجلالته وإنحنوا لزاويته وإلى حد الأن نرى العشرات من الأشجار منحنية الى زاويته , وهكذا بعدما حل الشيخ الجليل في المكان المقدس المخصص له منذ الأزل تنورت الكلي وإزدان المكان بهجةً ونوراً وايماناً وإنتشر إسمه في كل مكان وذاع صيته في جميع أصقاع العالم فقصدوه من كل مكان من الهندوان وعربستان وتركستان وكوردستان من دهشت حرير وباطاس ألامير ههسن مه مه مان كان أمير الأيزيديين في ذلك الزمان ومن طبقات الشام بيري لبنه اللبناني وأربعين خلمتكار كانوا بحوزته قصدواالشيخ عدي-ع- في لالش ومن جبال القبط والحبشة قائد أبن بشير وجروان أبن غنيم وأربعين من الخلمتكارين المنتسبين لهم قصدوا لالش النوراني ومن بغداد بلد الرشيد جاء أربعين شيخ من شيوخ بغداد لجه نط الشيخ عدي-ع-وهم راكبين السباع(وسوطهم أي قامجاتهم ) بيدهم كانوا أفاعي-الحيات- ومنهم : (الشيخ سيد أحمد الكبير والشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ أبو الوفاءالحلواني والشيخ أحمد الرفاعي والشيخ عقيل المنبجي والشيخ مسلمة السروجي والشيخ حماد الدباس والشيخ علي الهيتي والشيخعبدالقادر السهروردي والشيخ أبي النجيب السهروردي السهرزوري والشيخ أبو بكر الهواري ) جميع هؤلاء الشيوخ جاءوا لجه نكالشيخ عدي فجاء البير محمد رشان راكب الحجر كالحصان فسألوه هل أنت هو الشيخ ؟ قال :أنا لست الشيخ بل أنا مريد شيخيعدي القاطاني فلما وصلوا إلى الشيخ عدي-ع- في الكهف وسلموا عليه فرد عليهم السلام فقالوا له جئنا لك ونحن بحاجة إلى الماءللوضوء . فقال لهم نحن لسنا بحاجة للوضوء فأحضروا لأنفسكم الماء وتوضوا فمهما حاولوا بكراماتهم وإبداعاتهم لم يتمكنوا منإحضار الماء لأنفسهم فقالوا لجلالته ليس بإستطاعتنا أن نجلب الماء.
فوقف الشيخ عدي-ع- وقفة الصالحين والمؤمنين بالخالقالأزلي السرمدي الله جل جلاله وضرب عكازته بالحجروصاح صيحة العظيم وقال: ( زمزم تعالي ) فإذا ماء الزمزم من الصخر أمواجاً وتتأرجح بين الماء (تزبي و وه كاز ) سيد أحمد الكبير قد جاؤا مع أمواج الماء من زمزم النبي أسماعيل-ع- فيمكة المكرمة في أرض نجد كانوا قد سقطوا في موسم الحج من يدي السيد أحمد الكبير في بئر زمزم في مكة المكرمة في الحجاز . فخروا الشيوخ جميعهم ساجدين أمام الشيخ عدي (ع) وقالوا كراماتك هذه للرحمن لكن سرنا هو الكف الأخضر (الكف الوعداني ) مع صاحبنا في السماء .فكشف جلالته عن سره الأزلي وأراهم الكف الموعودين به فسجدوا خاشعين لهذا النيشان . فطاعوه وخضعواله وصاروا من مريديه حيث أن كرامات الشيخ عدي (ع) كانت بحر وكرامات الشيوخ كانت سواقي تتفرع من البحر وبهذا قال الشيخعبد القادرالكيلاني (ع) : ( إني أشهد لأخي الشيخ عدي أبن مسا فر بأنه قد نصبت له أعلام السلطنة على سائر الأولياء وهو في بطن أمه ) وقال : ( لو كانت النبوءة تنال بالمجاهدة لنالها عدي أبن مسا فر). و لقد ورد نص ديني في النصوص الدينيةللديانة الأيزيدية في( قول شيخادي وميرا ) فيما يخص قول الشيخ عبد القادر الكيلاني (عليه السلام ) بوصفه كرامات الشيخ عدي ( عليه السلام ) باللهجة الكورمانجية يقول : ( ذ قة ولى شيخ ِ عبد القادر الكيلاني , شيخادي بة حرا ذى دضن جؤي وكاني , خاس خاسن ضؤنا بة ر نورا رة حماني , بة لي غافل دكؤرة نا ثي نة دزاني ) ِ اِن الشيخ عدي (ع) عندما جاء من أرض الشام الى جبال الهكارية وإستقر في جنته لالش النوراني الذي كان موعودا بها في الأزل حيث إنه كان نعمالأولياء بعث في الأرض الخير والبركة والإصلاح والتقوى وعبادة الإله الواحد ( الله الأسم الودود ) ووصف الخالق بأحسن صفةتليق به وسماه (خودا ---- خودي ) خالق ذاته بذاته . فوضع لنا ( رآ ورسم- الطريقة والرسومات ) وأظهر لنا نحن الأيزيدين قانون الحد والسد بإسم طاوسي ملك رئيس الملائكة إلى أن إنتهى وعده مع الخالق وتوا فى مع ربه بالإ يمان ثم عرّج إلى السماء وذلك حسبما جاء في هذا النص الديني من ( قول شيخادي وميرا ) ( ذ قة ولي شيخ شة عبانا , ضاكيا شيخادي بؤ ميرا دانا , حة د وسة د ومجادة وضلة خانا , شيخادي ذ عة ردا تة خت ظة طوهاست ضؤ عة زمانا ) ثم جاء بعده (الشيخ حسن-ملك شيخ سن) شمس الدين , تاج العارفين فحافظ على قانون الحد والسد وجدده ونظمهوأظهره بالصيغة التي تليق بهذه الديانة الأزلية الوحدانية السماوية الى أن خلفه ولده شرف الدين الذي ولِد بتأريخ 612 هجرية-1215 ميلادية وتوفي سنة 655 هجرية--1257ميلادية وتزامنه من بعده الشيخ ( زين الدين ) ثم إستلم زمام الأمور ( عزالدينأميران ) أيام الدولة الجركسية . فهكذا نرى أن سلالة عائلة الشيخ حسن ( ملك شيخ سن(ع) ) جميعهم كانوا رؤساء وقادة وأمراء ومصلحين ومرشدين ورجال دين قياديين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة الحق وتوحيد الصفوف وتهذيب النفوسوتلقين الملة بالعبر وأحسن الدروس في عظمة الخالق وملائكته الذين هم معين لاينضب ولا يبخلون على الخلق بالخير والبركةوالعطاء الدائم المتوافد . إن الشيخ حسن (ع) شيخ السنة (الملة)شمس الدين تاج العارفين,سيد الكون ,سيدالمرسلين كان من دهاقنة العصر وجهابذة التأريخ وفطاحل العلماء و غرة الصالحين في زمانه ولمحبتي وإعجابي الشديد بهذه الشخصية الفذة النادرة أقدمت على تأليف قصيدة فاتنة رائعة مدح وثناء ألى شخصية الشيخ حسن- ملك شيخ سن(ع) :



(تحياتٌ وسجودٌ وخشوعٌٌ وسلام إليكَ يا ملك آدي وملك شيخ سن العظام )




الأستاذ : حسن سلو حسن نعمان الحراقي الأيزيدي- بحزاني.



ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏


صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
الرئيسية | عالم الأخبـار | هيئـة التحريـر | مواقع | الارشيف| ارسال مقال | الأتصال بنا|
E-Mail: [email protected] Ìãيع ÇلÃÑÇء æÇلãÞÇلÇÊ ÇلÊي ÊäÔÑ في ÇلãæÞع ÊعÈÑ عä ÃÑÇء ÃÕحÇÈåÇ æلÇÊعÈÑ ÈÇلÖÑæÑة عä ÑÇي ãæÞع www.hekar.net

ãÏيÑ ÇلãæÞع: äÇيف ÑÔæ
åيÆة ÇلÊحÑيÑ عÇÏل علي